الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

حكومة أفغانية بجنسيات أمريكية

عدد كبير من أعضاء الحكومة الأفغانية المؤقتة التي عينتها أميركا يحملون جنسيتها ، وهو ما يعني أنهم لفظا ومعنى موظفون لدى الإدارة الأميركية ، خاصة وأن القسم الذي يسبق الحصول على الجنسية يتضمن الإخلاص لأميركا ، وحماية مصالحها
وكان قد تكشف في كابل أن تشكيل الحكومة الأفغانية المؤقتة يضم في عضويته عشرة وزراء يحملون الجنسية الأمريكية على رأسهم رئيس الحكومة حميد قرضاي ، وهدايت أمين ارسالا وزير المالية ، ومخدوم أمين وزير الثقافة ، وعبد السلام عظيمي وزير التربية ، ومنغل حسين وزير الري ، وجمعة محمد محمدي وزير الأشغال العامة ، وشريف فايز وزير التعليم العالي
.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن قرضاي تمكن من إقامة علاقات وطيدة مع ساسة أمريكيين قبل أن يصبحوا مسؤولين عن شؤون أفغانستان ، ومنهم زلمي عليزاد الذي أصبح الآن أحد أهم مستشاري المجلس الأمني الخاص بأفغانستان ، وقد سبق له أن استضاف قرضاي العام الماضي ليتحدث عن أفغانستان في أحد المؤتمرات الخاصة بها في العاصمة الأمريكية . كما أجرى قرضاي عدة لقاءات دورية مع كريستينا روكا عندما كانت مستشارة الشؤون الخارجية للسناتور سام براونباك ، وأصبحت الآن وزيرة شؤون جنوب آسيا، وكذا أقام قرضاي علاقات سواء بصفته الشخصية، أم باعتباره عضواً

 

للمجلس التنفيذي لملك أفغانستان السابق محمد ظاهر شاه ، الذي يعيش في منفاه بروما منذ 1973 حتى الآن .

ويقول مسؤولون أمريكيون إن رسالة قرضاي السياسية كانت واضحة منذ البداية ومفادها أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة على مساعدة أفغانستان بالتخلص من حركة طالبان ؛ ليعود الإستقرار إلى أفغانستان مرة أخرى .

ويقول مسؤول أميركي سابق كان يشغل منصب وزير شؤون جنوب آسيا في عهد كلينتون إن قرضاي أنه كان يحرص على إطلاع الولايات المتحدة على تحركاته ، كما كان يحرص على حثها على التدخل في أفغانستان

ويذكر المسئول السابق أن قرضاي كان يطلب معونة الولايات المتحدة بإلحاح شديد ، حيث كان يريد أن يعود إلى جنوب أفغانستان ؛ لتفعيل حركة مقاومة ضد حكومة طالبان