|
وكانت شبكة التلفزة الاميركية بثت الليلة الماضية، الشريط الذي يظهر
فيه أسامة بن لادن أثناء مقابلة تلفزيونية أجراها معه مراسل الجزيرة
تيسير علوني،
وهي المقابلة التي تطرق رئيس الحكومة البريطانية توني بلير في احد
خطاباته الى أمور
قالها بن لادن في سياقها، حتى أنه أشار الى أنه يعلم بالمقابلة التي لم
تبث بعد.
ويوضح بن لادن في المقابلة أن عناصره تعهدت بالقتال حتى الموت. وقال:
"سنواصل
القتال حتى تحقيق النصر
أو حتى ان نلقى وجه الرحمن" ويضيف أن "مصير الحرية وحقوق
الانسان في أميركا قد حسم"، ويحذر من مغبة قيام
الادارة الأميركية بقيادة مواطنيها
ومواطني الغرب بأكمله الى "جهنم لا يحتمل".
وأجاب بن لادن على سؤال حول علاقته
بالتفجيرات التي وقعت في 11 ايلول/ سبتمبر بقوله إن "الولايات المتحدة
وجهت تهماً
كثيرة للمسلمين في العالم، لكن ادعاءاتها بشأن العمليات الإرهابية التي
تتهمنا
بتنفيذها عارية عن الصحة". لكنه أضاف: "إن كان قتل هؤلاء الذين يقتلون
ابناءنا
يعتبر عملاً ارهابياً، فالتاريخ سيحكم علينا إذا كنا إرهابيين". ".
ولا يرد
بن لادن مباشرة على السؤال المتعلق بالدور الذي
لعبه شخصياً في هجمات الانتراكس
التي ضربت الولايات المتحدة بعد 11 ايلول/ سبتمبر، حيث قال في هذا السياق
إن "الانتراكس
هو عقاب من الله وهو استجابة لصلوات الامهات المظلومات في لبنان
وفلسطين".
واستهتر بن لادن بعناصر الأمن الأميركيين، الذين ادعوا انه يبث رسائل
لأنصاره من خلال رموز يطرحها خلال المقابلات. "وكأننا عدنا الى تلك
الأيام التي كنا
نمرر فيها الرسائل بواسطة الحمام الزاجل، حين لم تكن هواتف، وبريد
الكتروني. هذه
سخافات مهينة للمثقفين"، على حد قوله.
ويختتم بن لادن المقابلة مع تيسير علوني
بقوله إن رجاله يتمتعون بعقيدة وايمان راسخ وهم قادرون على الحاق الهزيمة
بالولايات
المتحدة: "اننا نعتقد ان الأمر سيكون أسهل بكثير من الهزيمة التي مني بها
السوفييت |