|
وقد أسفر الهجوم
الذي وقع في تشرين الأول/أكتوبر 2000 في ميناء عدن عن مقتل 17 أميركيا
من جهة اخرى
ذكرت مصادر صحفية فرنسية أنه يوجد فرنسيان فقط بين المعتقلين الـ 158
التابعين لتنظيم القاعدة وطالبان وتحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدة
غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا، ولكنهما ليسا بين لائحة من ستة
فرنسيين سلمتها وكالة الاستخبارات الأميركية إلى السلطات الفرنسية الشهر
الماضي.
وعرفت صحيفة ليبريشن الفرنسية الشخصين بأنهما إبراهيم ياديل ويبلغ من
العمر 30 عاما ومراد بن شلالي 20 عاما وهو ابن لزعيم إسلامي بإقليم الرون
شرقي فرنسا، وقالت وكالة الاستخبارات الفرنسية إن المعتقلين الاثنين
معروفان لديها وكلاهما من أصل جزائري.
وذكرت المصادر الصحفية أن إبراهيم ياديل اتهم في السابق
بالانتماء إلى حركة إسلامية واعتقل قبيل افتتاح بطولة كأس العالم التي
استضافتها فرنسا عام 1998 ثم أطلق سراحه دون أي تحقيق معه، وكانت باريس
قد أكدت الأسبوع الماضي وجود المعتقلين الاثنين في قاعدة غوانتانامو
وطالبت واشنطن بمعاملتهم وفق القانون الدولي كما طلبت أيضا ترحيلهما
لمحاكمتهما في فرنسا.
ولا تزال السلطات الفرنسية تحقق بشأن المعتقلين
الستة الذين تسلمت أسماءهم من الاستخبارات الأميركية، وتعتقد فرنسا أن
هؤلاء المعتقلين ليسوا ضمن السجناء الذين جرى نقلهم إلى غوانتانامو.
|