الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

اليمن تشارك في التحقيق مع معتقلين غوانتانامو

اكد مصدر يمني مسؤول على ان واشنطن استجابت لطلب صنعاء لارسال فريق حكومي يمني الى قاعدة ‏ ‏غوانتانامو في كوبا.‏

وقال المسؤول ان الفريق اليمني سيطلع ‏ ‏على أحوال المعتقلين اليمنيين الذين جرى نقلهم من أفغانستان الى القاعدة ‏ ‏الامريكية.‏ ‏ وأضاف انه سيسمح للفريق بالمشاركة في التحقيقات التي يجريها الجانب الامريكي ‏ ‏مع المعتقلين موضحا ان ذلك من شأنه تعزيز وتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.‏ ويبلغ عدد اليمنيين من عناصر القاعدة المحتجزين هناك 21 شخصا.
وأضاف "أن الحكومة الأميركية وافقت أيضا على مشاركة فريق من المحققين اليمنيين في التحقيقات التي يجريها المحققون الأميركيون مع أولئك المحتجزين، وذلك في إطار التعاون المشترك بين اليمن والولايات المتحدة
".

وعبر المتحدث اليمني عن ارتياحه لهذه الاستجابة وقال إنها تأتي في إطار "خدمة العلاقات وتعزيز التعاون الجيد بين البلدين". وكانت صحيفة 26 ايلول/ سبتمبر الرسمية أعلنت يوم 24 كانون الثاني/يناير أن المحققين اليمنيين يسعون عبر استجوابهم هؤلاء المعتقلين للحصول على معلومات من شأنها تحقيق تقدم في التحقيق حول الهجوم الذي استهدف المدمرة الأميركية "كول".

 

وقد أسفر الهجوم الذي وقع في تشرين الأول/أكتوبر 2000 في ميناء عدن عن مقتل 17 أميركيا

من جهة اخرى ذكرت مصادر صحفية فرنسية أنه يوجد فرنسيان فقط بين المعتقلين الـ 158 التابعين لتنظيم القاعدة وطالبان وتحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا، ولكنهما ليسا بين لائحة من ستة فرنسيين سلمتها وكالة الاستخبارات الأميركية إلى السلطات الفرنسية الشهر الماضي.

وعرفت صحيفة ليبريشن الفرنسية الشخصين بأنهما إبراهيم ياديل ويبلغ من العمر 30 عاما ومراد بن شلالي 20 عاما وهو ابن لزعيم إسلامي بإقليم الرون شرقي فرنسا، وقالت وكالة الاستخبارات الفرنسية إن المعتقلين الاثنين معروفان لديها وكلاهما من أصل جزائري.

وذكرت المصادر الصحفية أن إبراهيم ياديل اتهم في السابق بالانتماء إلى حركة إسلامية واعتقل قبيل افتتاح بطولة كأس العالم التي استضافتها فرنسا عام 1998 ثم أطلق سراحه دون أي تحقيق معه، وكانت باريس قد أكدت الأسبوع الماضي وجود المعتقلين الاثنين في قاعدة غوانتانامو وطالبت واشنطن بمعاملتهم وفق القانون الدولي كما طلبت أيضا ترحيلهما لمحاكمتهما في فرنسا.

ولا تزال السلطات الفرنسية تحقق بشأن المعتقلين الستة الذين تسلمت أسماءهم من الاستخبارات الأميركية، وتعتقد فرنسا أن هؤلاء المعتقلين ليسوا ضمن السجناء الذين جرى نقلهم إلى غوانتانامو.