الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

القوات الأمريكية تنهي قصة اعتصام المقاتلين العرب في مستشفى قندهار

 أنهت القوات الأمريكية بعد فترة طويلة قصة اعتصام المقاتلين العرب في المستشفى الصيني بقندهار ، والتي سببت حرجاً للقوات الأفغانية والأمريكية على حد سواء وذلك قبل وصول فرقة من الصليب الأحمر لاستلامهم، فقد ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية ومقرها إسلام آباد أن ستة عرب مسلحين وهم أعضاء محتملون في تنظيم القاعدة, قتلوا أمس إثر هجوم شنته القوات الأميركية الخاصة على مستشفى كانوا يتحصنون فيه بقندهار في جنوبي أفغانستان.

وقالت الوكالة إن الدخان لا يزال يتصاعد من المستشفى الصيني في قندهار الذي تواصل القوات الأميركية الخاصة عملياتها العسكرية فيه بينما تخضع المنطقة

لحصار شامل. وذكرت الوكالة أن أصوات إطلاق النار والانفجارات دوت منذ صباح أمس في منطقة المستشفى.

وقال خالد بشتون المتحدث باسم جول اغا شيرزاي حاكم قندهار "قتل العرب الستة. وجهنا لهم إنذارا ولكنهم رفضوا التحدث أو التفاوض وقاتلوا حتى اخر لحظة."

 

واستطرد "انتهت العملية" مضيفا ان خمسة من قوات الامن الافغانية اصيبوا واحدهم اصابته بالغة.

وقالت الشرطة في باديء الامر ان ثلاثة من مقاتلي القاعدة قتلوا وان اثنين اصيبا في حين فقد السادس بعد ان اقتحمت القوات المبنى الا ان مسؤولا ذكر في وقت لاحق ان كل الستة قتلوا

وكانت شبكة التلفزيون الأميركية (CNN) قد ذكرت أن القوات الأميركية الخاصة اقتحمت المستشفى الواقع جنوب أفغانستان الذي يتحصن فيه ستة من مقاتلي تنظيم القاعدة منذ أسابيع.

وأضافت أن قناصة من القوات الخاصة اتخذوا مواقع لهم خلف جدران المستشفى بينما كانت تسمع أصوات طلقات المدافع الرشاشة تصدر من الداخل. وسدت الطرقات المؤدية إلى المستشفى بالأسلاك الشائكة في حين تجوب قوات أميركية وأخرى أفغانية المنطقة.

وتحصنت مجموعة من مقاتلي القاعدة داخل المستشفى أواخر الشهر الماضي وفشلت محاولات من خصومهم الأفغان في إخراجهم. وحاول حراس الأمن بعد ذلك إقناعهم بالاستسلام إلا أنهم هددوا بتفجير أنفسهم بقنابلهم اليدوية.

وكان 19 جريحا من تنظيم القاعدة أدخلوا إلى المستشفى الصيني في قندهار للعلاج قبل وقت قصير من سقوط المدينة في يد قوات تحالف الشمال إلا أن معظمهم هرب. وقد اعتقلت القوات الأميركية في وقت سابق اثنين من الجرحى أثناء مغادرتهما المستشفى، كما فجر آخر نفسه رافضا الاستسلام للقوات الأميركية.