الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

مخاوف أمريكية وأفغانية من تجمع جديد لأعضاء القاعدة

أكد قائد عسكري أفغاني أن مئات من مقاتلي تنظيم القاعدة يتجمعون في الجبال القريبة من إحدى قرى ولاية بكتيا شرق أفغانستان، بينما رفض البنتاغون تأكيد هذه المعلومات. وأشار بادشاه خان -وهو أحد قادة المجاهدين السابقين وسينصب حاكما لولاية بكتيا الأسبوع القادم- إلى أنه يحضّر نحو ستة آلاف من قواته لشن هجوم على موقع مقاتلي القاعدة قرب قرية زورمات لكنه ينتظر معلومات استخباراتية إضافية عن الوضع في المنطقة قبل شن هجومه.وأوضح خان من مقره الواقع على بعد 30 كلم غرب غرديز عاصمة الولاية أنه ليس واثقا من عدد مقاتلي القاعدة أو موقعهم، إذ أشارت بعض المصادر إلى أن عددهم 800 مقاتل في حين تحدثت مصادر أخرى عن أن عددهم وصل إلى 1200.

وأكد خان أنه حين يحصل على معلومات أكثر دقة سيبلغها للجيش الأميركي الذي يلاحق عناصر القاعدة وأنصاره في أفغانستان، وأضاف أن الولايات المتحدة ستقرر ما إذا كان يتحتم عليها قصف قرية زورمات أم لا، مشيرا إلى أن القوات الأميركية الخاصة قد تشارك في الهجوم الذي ستشنه قواته.ويعتقد خان أن أعضاء القاعدة تجمعوا في القرية بعد فرارهم من قصف أميركي لمواقع أخرى في ولاية بكتيا. وقال إن قواته ستحاول اعتقال أعضاء القاعدة وإرسالهم إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا حيث تحتجز القوات الأميركية 158 أسيرا من القاعدة وطالبان.

 

وقال القائد الأفغاني إنه ليس لديه معلومات بشأن مكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أو زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، ولكنه سيكون مسرورا جدا إذا تمكن من إلقاء القبض عليهما.

وحذر منسق وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإرهاب فرانسيس تايلر من أن تنظيم القاعدة قد يشن هجمات مسلحة في أي وقت وفي أي مكان.

وقال تايلر للصحفيين بعد اجتماعه بلجنة الأمن والسياسة في الاتحاد الأوروبي ببروكسل إن هناك حقائق وهي أن تنظيم القاعدة يعمل في أكثر من خمسين دولة حول العالم وأنه ربما يشن هجمات في أي مكان في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة.

وأوضح تايلر أنه لا يريد إحداث رعب أو خوف بإعلانه هذا، وأعرب عن أمله بأن يكون للحملة الأميركية على الإرهاب أثر إيجابي في منع مثل هذه الهجمات.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الأميركية الخاصة تشن عمليات بحث وتدمير لعناصر القاعدة وطالبان الفارين في أجزاء متفرقة من أفغانستان، كما يقصف الطيران الأميركي بعض المواقع والمخابئ التي يتوقع وجود مقاتلي القاعدة وطالبان فيها منذ انهيار حكم طالبان في أفغانستان.