الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

مستشارة الأمن القومي الأمريكي-الإسرائيلي

دعت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس اليوم حلفاء الولايات المتحدة إلى الكف عن انتقاد وصف الرئيس جورج بوش لإيران وكوريا الشمالية والعراق بأنها محور للشر، ودعت بدلا من ذلك إلى العمل على إقناع هذه الدول بإجراء إصلاحات.

وأضافت رايس في برنامج تلفزيوني "أقول للجميع لنقف هنا، وبدلا من إبداء القلق مما قاله الرئيس مساء الثلاثاء فلنبذل جهدا مماثلا في العمل على ضمان ألا تحصل تلك الأنظمة على أسلحة للدمار الشامل".

وأعادت رايس التأكيد على ما أسمته "تهديدا واضحا وقائما للعالم" من قبل تلك الدول، وقالت "إنه تهديد واضح وقائم لنا جميعا ولكل العالم المتحضر والمسؤول".

وجددت رايس اتهام إيران بدعم الإرهاب وكوريا الشمالية بتصنيع أسلحة دمار شامل والعراق بزعزعة الشرق الأوسط وهي منطقة شددت رايس على أنها "مهمة جدا بالنسبة لنا". وقالت إن الدول الثلاث تمثل "بوضوح تهديدا بديهيا وقائما بالنسبة لأميركا والمصالح الأميركية وحلفاء الأميركيين".

 
 

ووجهت رايس توبيخا خفيفا لوزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي قال الأسبوع الماضي إن تصريحات بوش تعود إلى حقيقة أن الولايات المتحدة ستشهد انتخابات هذا العام. ونفت رايس كون المسألة تتعلق بالسياسة الداخلية الأميركية وقالت إن الحكومة البريطانية حين تتحدث بشأن السياسة الخارجية فإن الأمر لا يتعلق بالسياسة البريطانية الداخلية.

من جهة أخرى قالت رايس: إن الولايات المتحدة لا ترى بعد "جهدا بنسبة مائة في المائة" من جانب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوقف الهجمات على إسرائيل.

وأضافت رايس في مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي" أمس الأحد : إنه يتعين على عرفات أن يتحرك قبل أن يصبح من الممكن استئناف محادثات السلام.

 وتابعت "أن عرفات يعرف أن هناك عناصر حماس وحزب الله حوله. كما يعرف أن قضية السفينة كارين إيه التي كانت تحمل شحنة الأسلحة مشتراة من إيران التي تم نقلها بحرا بواسطة حزب الله تعدّ انتهاكا لاتفاقيات أوسلو".