الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

القتال بين الفصائل في افغانستان يتحول الى نزاع على السلطة

تواصل قتال عنيف مساء أمس بين فصيلين متنافسين على السلطة في غارديز عاصمة ولاية بكتيا شرقي أفغانستان استخدمت فيه قذائف الهاون والمدافع الرشاشة، في حين لم تشر الأنباء إلى وقوع خسائر بين الجانبين. فقد اندلع قتال بين فصيل مؤيد لحاكم الولاية المعين من قبل الحكومة المؤقتة بادشاه خان ومؤيدين للزعيم سيف الله الذي يسيطر على غارديز الواقعة على بعد 100 كلم شمال كابل منذ انهيار حكم حركة طالبان. وقد شوهدت طائرات أميركية تحلق في سماء المنطقة في وقت سمعت فيه أصداء الانفجارات في المدينة التي فر المئات منها.

وقال العضو في المجلس القبلي في غارديز -البالغ عدد سكانها 50 ألف نسمة- عبد الولي إن الاشتباكات اندلعت مع معارضين لتعيين بادشاه حاكما للولاية استمرت لمدة ساعتين، وإن هؤلاء يسعون لخلق مشاكل مشيرا إلى أنهم يتلقون دعما من حركة طالبان وتنظيم القاعدة.وأشار عبد الولي إلى أن القتال اندلع في ضواحي المدينة، في حين ذكر شهود عيان أن المعارك تركزت على محيط منزل الحاكم المحلي. وذكر شاهد عيان أن المعارك اندلعت بعد أن توجه جنود إلى منزل حاكم الولاية ورفعوا العلم الجديد الذي تبنته الحكومة المؤقتة رسميا، ولكن بعض المقاتلين الموالين للقائد سيف الله بدؤوا بإطلاق النار عليهم.

 

وتعتبر المعارك الأخيرة في غارديز أخطر اشتباكات بين زعيمين متنافسين منذ انهيار نظام طالبان في أفغانستان وتنصيب الحكومة المؤقتة، وكانت اشتباكات مشابهة اندلعت في ولاية قندز الشمالية أوائل الشهر الجاري لكن رئيس الحكومة المؤقتة حامد كرزاي قلل من أهميتها.

ومن جهة أخرى كان عبد الولي قد صرح في وقت سابق أمس بأن فلولا من قوات طالبان ومقاتلي تنظيم القاعدة تخطط لمهاجمة مدينة غارديز بولاية بكتيا، وقدر عبد الولي عدد المقاتلين بنحو 300 لديهم أسلحة خفيفة وثقيلة.

وأشار عبد الولي إلى أن جلال الدين حقاني أحد كبار قادة طالبان يحشد قوات ويخطط لهجوم وشيك على المدينة، موضحا أن المجلس القبلي في المدينة أخبر القوات الأميركية الخاصة المقيمة في المدينة بالتهديد المحتمل. واتهم عبد الولي باكستان بتسليح وتشجيع طالبان والقاعدة على شن هجوم على غارديز لتقويض استقرار الحكومة المؤقتة، وقال إن القوات الأميركية تتولى حراسة غارديز والطريق الرئيسي المؤدي إلى كابل.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الأميركية في أفغانستان نفذت عدة هجمات حول غارديز وفي ولاية خوست المجاورة في إطار جهودها لتعقب أسامة بن لادن والملا محمد عمر زعيم طالبان وأنصارهما.

وفي سياق تجنب مواجهة مع الولايات في أفغانستان، أعلن متحدث باسم حاكم ولاية قندهار غل آغا أن هذا الأخير أرسل وفدا الاثنين الماضي إلى ولاية هرات الواقعة على الحدود مع إيران لتخفيف التوتر الذي ظهر بين الولايتين. وكانت ولاية قندهار اشتكت من أن إيران سلمت شحنات أسلحة إلى بعض القادة المحليين في ولايتي هلمند ونيمروز الواقعتين غرب البلاد، من أجل زعزعة استقرار المنطقة وإضعاف الحكومة الانتقالية في كابل.

وكان مستشار حاكم ولاية قندهار محمد يوسف بشتون أكد امتلاكه لأدلة واضحة على دعم إيران للقادة المحليين كما اتهم حاكم قندهار مسلحين موالين لحاكم ولاية هرات إسماعيل خان بنهب قوافل للتجار البشتون ومصادرة بضائعهم، وهو الأمر الذي نفاه إسماعيل خان في وقت سابق.

من ناحية أخرى أكد مسؤول في الشرطة الباكستانية اعتقال مسؤولين بارزين من حركة طالبان بالقرب من مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان. وأوضح أن المسؤولين هما وزير العدل وقاضي القضاة في حكومة طالبان مولوي نور محمد صادق ونائب وزير الخارجية مولوي عبد الرحمن زاهد.

وكانت السلطات الباكستانية قد اعتقلت في السابق كبير المتحدثين باسم طالبان عبد الحي مطمئن، إضافة إلى سفير طالبان السابق لدى إسلام آباد عبد السلام ضعيف الذي سلمته للقوات الأميركية فيما بعد.