|
وأضاف وزير الدفاع الأميركي قائلا "لا يساورني أدنى شك في أن الحدود
الوعرة بين إيران وأفغانستان قد استخدمت من قبل القاعدة وطالبان للدخول
إلى إيران طلبا للملاذ، وأن الإيرانيين لم يفعلوا ما فعلته الحكومة
الباكستانية وهو نشر قوات على طول الحدود ومنع الإرهابيين من الهرب من
أفغانستان إلى بلادهم".
من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن إيران قامت بخطوات
إيجابية في الأسابيع الماضية في ما يتعلق بالموضوع الأفغاني, إلا أنها ما
زالت تدعم الإرهاب, واصفا القيادات الإيرانية بأنها شريرة وغير مسؤولة.
وقال باول في برنامج تذيعه محطة (CBS)
إنه لا يستطيع تأكيد تقرير مجلة تايم. وأحال الأسئلة إلى رمسفيلد قائلا
إنه أقرب منه لمثل تلك الأمور.
ودافع
وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف عن العراق وإيران قائلا خلال مؤتمر
الأمن الدولي المنعقد في مدينة ميونيخ الألمانية إنه لا يوجد دليل واحد
يشير إلى تورط إيران في الإرهاب، أو إلى أنها على صلة بمنظمات إرهابية.
وبخصوص العراق، قال وزير الدفاع الروسي إن موسكو تريد رفع العقوبات التي
باتت دون فاعلية, مضيفا أن انتشار الأسلحة ليس وقفا على العراق وإيران.
وكانت مجلة تايم قد نسبت إلى مصادر في هرات بأفغانستان القول إنه قبل وقت
قصير من سقوط المدينة في يد قوات المعارضة فر نحو 250 من المقاتلين
البارزين في طالبان والقاعدة في قافلة من نحو 50 سيارة مجهزة للسير في
الجبال وعبروا الحدود إلى إيران. وقالت المجلة في تقريرها إن مقاتلي
طالبان والقاعدة فروا إثر وصول مسؤول إيراني رفيع المستوى وعلى علاقة
بالزعيم الإيراني الأعلى آية الله خامنئي إلى أفغانستان ليعرض توفير ملجأ
سري لمقاتلي طالبان والقاعدة.
وقال المسؤولون الأميركيون إن إيران تعاونت في البداية عندما شنت واشنطن
حربها على الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. ولكن طهران حاولت في
الآونة الأخيرة أن تمارس في أفغانستان نفوذا من شأنه زعزعة الحكومة
الأفغانية الجديدة الموسعة التي تحظى باعتراف دولي.
|