|
ومعروف أن "أسامة بن لادن" قائد تنظيم القاعدة الذي تتهمه
أمريكا بانفجارات 11 سبتمبر 2001 - سعودي الأصل، ولكن الرياض أعلنت
مرارًا أنها ترفض ما يفعله بن لادن.
في غضون ذلك أعلن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" مساء
الإثنين 28-1-2002 أنه سيتخذ قريبا قرارًا بشأن الوضع الشرعي للمعتقلين
في غوانتانامو، ولكنه قال: "إنهم لن يعاملوا كأسرى حرب؛ لأنهم مقاتلون
غير شرعيين".
وأضاف الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة
الأفغانية المؤقتة "حميد كرزاي" في البيت الأبيض أنه اتفق مع مستشاريه
على أمرين: أولا: أن المعتقلين لن يُعامَلوا كأسرى حرب؛ فهم مقاتلون غير
شرعيين. وثانيا: إنهم سيُعامَلون معاملة إنسانية.
وأشار بوش إلى أن هؤلاء المعتقلين الذين بدءوا في الوصول
من أفغانستان في 11 يناير 200 يُعامَلون "بروح اتفاقيات جنيف" حول أسرى
الحرب.
وأضاف "أن معتقلي القاعدة يتلقون العلاجات، ويعاملون
معاملة جيدة، وليس ما يدل على أننا نعاملهم خلافا لروح اتفاقيات جنيف.
والذين يقولون عكس ذلك لا يعلمون ماذا يقولون".
كان وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" قد دعا في وقت
سابق إلى معاملة أسرى القاعدة في كوبا معاملة أسرى الحرب، وتطبيق معاهدات
جنيف الدولية عليهم، وهو ما رفضه وزير الدفاع "دونالد رمسفيلد"، الذي أصر
على أن الأسرى يتلقون معاملة طيبة، ولكنهم ليسوا أسرى حرب.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها تحتجز في قاعدتها في
كوبا 158 شخصًا من أكثر من 30 دولة، قاتلوا في صفوف حركة طالبان وتنظيم
القاعدة، واعتقلوا في أفغانستان.
يُشار إلى أن معاملة أسرى القاعدة وطالبان قد تعرضت
لانتقادات دولية حول ظروف اعتقالهم في أقفاص من الأسلاك الحديدية موضوعة
في الهواء الطلق، إضافة إلى رفض واشنطن منحهم وضع أسرى حرب. |