الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

فتاوى الشيخ بوش

 

بعد يوم واحد من الفتوي التي اصدرها الشيخ سيد محمد طنطاوي شيخ الأزهر بالتنديد بالعمليات الاستشهادية التي ينفذها رجال المقاومة التابعون لحركتي حماس والجهاد الاسلامي في حيفا والقدس الغربية والخضيرة وتل ابيب، ها هو امام المسجد الحرام في مكة المكرمة الشيخ محمد بن عبد الله السبيل يصدر فتوي مماثلة تدعم الفتوي الاولي، وتعتبر الاعتداء علي اهل الذمة (اي النصاري واليهود) محرماً شرعاً وتدعو المسلمين الي المحافظة عليهم وعلي ارواحهم وممتلكاتهم.
وتتزامن هذه الفتاوي من اكبر مؤسستين دينيتين في العالم الاسلامي السني، مع تجميد واغلاق مؤسسات خيرية اسلامية في الولايات المتحدة، وصدور فتوي من الرئيس الامريكي جورج بوش باعتبار حركة حماس حركة ارهابية.

 

22ألف معلومة عن بن لادن

 

ضابطة أميركية تحتج على التقاليد الإسلامية في السعودية

 

اتصال هاتفي بين الخارجية الأمريكية وقيادات مسلمي أمريكا

 

 

 

 

 

 

 

ولا نعتقد ان شيخ الأزهر وزميله خطيب المسجد الحرام قد تطوعا باصدار هذه الفتاوي انطلاقا من قناعة، وانما بتعليمات واضحة ومشددة من حكومتيهما اللتين ترتعدان خوفاً من الولايات المتحدة الامريكية، وتريدان ارضاءها بكل الطرق والوسائل ونفي تهمة التطرف وايواء الارهابيين عن نفسيهما.فالمذهب الوهابي المتبع في المملكة العربية السعودية او الحنبلي كما يقول بعض الذين لا يحبذون هذه التسمية، هو اكثر المذاهب تشددا في الدين الاسلامي، وهو الذي كان وراء انتشار التطرف في المنطقة بأسرها. ولكن عندما بدأت الولايات المتحدة، وبعض العناصر اليمينية الموالية للدولة العبرية تتحدث عن هذه التطرف وتحمله مسؤولية العمليات الانتحارية الاخيرة التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك، بدأ البعض يتنصل من هذا المذهب، وبدأ بعض المسؤولين السعوديين يطالبون علماءه بالتهدئة، وعدم احراجهم امام اصدقائهم الامريكان، والتوقف عن التحريض علي نصرة القضايا الاسلامية في فلسطين والشيشان وافغانستان، حتي ان خطيب المسجد الحرام لم يعد يجهش بالبكاء كعادته كل عام عندما يتضرع الي الله بنصرة المسلمين في فلسطين والشيشان وافغانستان في ختام صلاة التراويح، لأن الدعاء لنصرة هذه القضايا بات محرما، وتحريضا علي الارهاب وفق المفهوم الامريكي.
 

 

ونحن لا نستطيع ان نفند فتوي خطيب المسجد الحرام، ونبين نقاط قصورها الشرعية، فلسنا فقهاء في الدين، ولكن ما يمكن ان نقوله هو ان الحفاظ علي ارواح اهل الذمة وعدم الاعتداء عليهم مشروط بوجودهم تحت الحكم الاسلامي، وداخل الدولة الاسلامية، والذين يتحدث عنهم الخطيب ويطالب بحمايتهم لا تنطبق عليهم هذه القاعدة الشرعية. لانهم يخضعون لسيادة دولتهم. وهي دولة اغتصبت حقوق شعب مسلم واحتلت اراضيه.
وطالما ان خطيب المسجد الحرام حريص علي ارواح هؤلاء واموالهم واعراضهم، ويتحدث عن رسالة الدين الاسلامي السمحاء في هذا الخصوص، فاننا نطالبه بان يهتم بأمر هؤلاء داخل بلاده ويحث حكومته السعودية علي السماح لهم بفتح الكنائس والمعابد في الرياض وجدة ومكة والمدينة وابها وبريدة وجيزان وحفر الباطن حتي يتمكنوا من العبادة واداء واجباتهم الدينية وفق الاصول المرعية وبكل حرية.

فالحكومة السعودية، وبسبب تطبيقها للشريعة الاسلامية، تمنع بناء الكنائس والمعابد، وتصدر احكاما بالسجن، قد تطول وقد تقصر، علي كل شخص يضبط في مطاراتها متلبسا بدس الأنجيل بين طيات ملابسه اثناء هبوطه في مطاراتها.
نحن لسنا مع قتل المدنيين، ونؤمن بالسلام العادل، والحوار المتكافئ البناء للوصول اليه، ولكننا في الوقت نفسه نتمني علي شيخ الجامع الأزهر، وخطيب المسجد الحرام في مكة، ان يصدرا فتاوي بالانتصار للمدنيين الفلسطينيين الذين يسقطون يومياً برصاص الدبابات والطائرات الاسرائيلية.
نتمني ان يدين الامامان تقاعس حكومتيهما عن نصرة المظلومين والمضطهدين والمحتلة ديارهم، بتحريك الجيوش الجرارة التي جري اقتطاع مئات المليارات من الدولارات من قوت الشعبين السعودي والمصري لتجهيزهما بأحدث الاسلحة والمعدات، فهذه الادانة اولي من نظيرتها تلك، واكثر تطبيقا لتعاليم الاسلام السمحاء.
هذه الازدواجية، وهذا النفاق، من قبل بعض علماء السلطة هو الذي ادي بالأمة الي الانحدار الي هذا المستوي السحيق من المهانة والاذلال. فهؤلاء بصمتهم علي الفساد، ومساندتهم للقمع وانتهاك حقوق الانسان، مقابل منافع شخصية رخيصة، اضاعوا هذه الأمة، وافرغوا الدين الحنيف من كل قيمه السمحاء في العدالة ونصرة المظلومين ومساندة الضعفاء.
بضع مقالات، وبرامج تلفزيونية، عن الفساد في المملكة العربية السعودية من قبل اجهزة الاعلام الامريكية احدثت كل هذا التغيير، تري ماذا كان سيحدث لو ان واشنطن هددت بدعم المعارضة وتسليحها مثلما تفعل في العراق او ليبيا او السودان؟!
نريد ان نذكر علماء السلطة، وأولي الأمر الذين يصدرون لهم الأوامر باصدار مثل هذه الفتاوي، بان فلسطين ارض محتلة، والمسجد الاقصي يواجه خطر الهدم، ومجاوروه يواجهون قصف الطائرات والدبابات والصواريخ بصفة يومية، واذا كانوا لا يريدون قول كلمة حق تخفف عن هؤلاء الصابرين المحاصرين آلامهم ومعاناتهم فان عليهم ان يصمتوا.
من المؤسف، والمؤلم، اننا لسنا امام مرحلة ستشهد تغيير المناهج الدراسة فقط، وانما اعتماد تفسير الرئيس جورج بوش ومستشاريه للقرآن الكريم والحديث الشريف، وكيفية تطبيق الشريعة الاسلامية.
سيأتي اليوم الذي ستوزع فيه السفارات الامريكية خطب الجمعة علي امام الحرم المكي الشريف، وكل المساجد الاخري في العالمين العربي والاسلامي، ولن يعترض احد.

عبد الباري عطوان-صحيفة القدس العربي

 

تقرير عن 1452 حالة إعتداء على المسلمين في امريكا منذ 11 سبتمبر وحتى 20 نوفمبر الحالي

   
 

الدكتور أبو اللبن من الجمعية الإسلامية في بوسطن يتحدث عن الإسلام أمام نخبة من الأطباء و علماء النفس

   
 

الإعلام الأمريكي أثناء الحرب: "رقيب" في كل تلفزيون و "مخبر" في كل إذاعة لمنع بيانات بن لادن

   
   
 

مجلس بلدية مدينة كيمبرج في الولايات المتحدة يقيم محاضرةً حول الإسلام