|
انخفض حجم الصادرات الاسرائيلية إلى مصر
خلال العام 2001 بنسبة 20% وبلغ مجموعه 47.3 مليون دولار. ويشمل التصدير
الى مصر
بالأساس أقمشة ومنتوجات كيماوية. وتقلص ايضاً حجم الصادرات الإسرائيلية
الى تونس
خلال العام 2001 بنسبة 51%، مقارنة بالعام 2000 حيث بلغ 625 الف دولار.
وطرأ انخفاض
أيضاً على حجم الصادرات الإسرائيلية إلى لبنان بنسبة 94% ليبلغ مجموعها
454 الف
دولار. أما حركة التصدير إلى سلطنة عمان فقد تراجعت خلال العام الماضي
بنسبة 12%
ليبلغ مجموعها 284 الف دولار. في حين ازداد حجم الواردات الأردنية من
إسرائيل بنسبة
15%
وبلغ مجموعها 42 مليون دولار. كذلك طرأ انخفاض على حجم الواردات المصرية
بنسبة
3%
وبلغ مجملها 20 مليون دولار.
وكانت المفاجأة المذهلة ما أعلنه مركز
التصدير الإسرائيلي من أن السعودية تستورد كيماويات وأجهزة إسرائيلية بما
قيمته
مليونا دولار، بمعدل زيادة بلغ 28% غير أن التقرير أكد عدم قيام السعودية
بتصدير
أية سلع إلى إسرائيل
.
وأخيرا ، يبدو أن الدول العربية التي تنادي بمقاطعة
إسرائيل هي التي تفتح اسواقها للدولة العبرية
!!!
أصبحت المقاطعة العربية
لإسرائيل رغم مشروعيتها وفاعليتها "رهينة المحبسين": المحبس الأول: هو
محبس من صنع
الظروف الدولية الراهنة التي أدت إلى اتساع الثقوب في جدار المقاطعة
العربية
لإسرائيل والتي أثرت على فاعليتها، أما المحبس الأخير فهو من صنع العرب
أنفسهم
والذي جاء نتاج أنماط التنمية العربية والتوجهات الاقتصادية الخارجية
للدول العربية
خاصة نحو إسرائيل وأمريكا |