الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

الشعب الفلسطيني يقتل ... وإسرائيل تزيد صادراتها للدول العربية

الثلاثاء 18-6-2002

بينما يتفجر الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويتزايد سيل دم الشهداء الأبرار دفاعا عن القدس، كشف تقرير نشرته صحيفة "'يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية ان ارتفاع حجم الصادرات والتعاون الاقتصادي بين إسرائيل وكل من الأردن والمغرب كان له بالغ الأثر في زيادة الصادرات الإسرائيلية للدول العربية" ! وقالت "'يديعوت أحرونوت" إن ارتفاع حجم الصادرات الإسرائيلية إلي عدد من الدول العربية يكتسب أهميته في ظل التراجع الذي تعرضت له صادرات إسرائيل الصناعية إلي مختلف دول العالم بنسبة 5،5 % خلال العام المنتهي مقارنة بعام 2000 . وأشارت الصحيفة إلي أن الصادرات الإسرائيلية للدول العربية زادت في مجملهابنسبة 8% وبلغت 128 مليون دولار، بينما ارتفعت صادرات الدول العربية إلي إسرائيل بنسبة 3 % ، ليبلغ مجملها 67 مليون دولار!!. هذا وقد طرأت زيادة على حجم الصادرات الإسرائيلية إلى الأردن بنسبة 70% ليبلغ مجموعه 77 مليون دولار، اما التصدير للمغرب فقد ارتفع بنسبة 18% ليبلغ مجموعه 9.9 مليون دولار. أما الكويت فقد ضاعفت حجم وارداتها من إسرائيل بـعشر مرات ليبلغ مجموعها 421 الف دولار. هذا وقد ارتفعت قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى قطر بنسبة 40% خلال نفس الفترة وبلغ مجموعها 72 الف دولار.

 

انخفض حجم الصادرات الاسرائيلية إلى مصر خلال العام 2001 بنسبة 20% وبلغ مجموعه 47.3 مليون دولار. ويشمل التصدير الى مصر بالأساس أقمشة ومنتوجات كيماوية. وتقلص ايضاً حجم الصادرات الإسرائيلية الى تونس خلال العام 2001 بنسبة 51%، مقارنة بالعام 2000 حيث بلغ 625 الف دولار. وطرأ انخفاض أيضاً على حجم الصادرات الإسرائيلية إلى لبنان بنسبة 94% ليبلغ مجموعها 454 الف دولار. أما حركة التصدير إلى سلطنة عمان فقد تراجعت خلال العام الماضي بنسبة 12% ليبلغ مجموعها 284 الف دولار. في حين ازداد حجم الواردات الأردنية من إسرائيل بنسبة 15% وبلغ مجموعها 42 مليون دولار. كذلك طرأ انخفاض على حجم الواردات المصرية بنسبة 3% وبلغ مجملها 20 مليون دولار.
وكانت المفاجأة المذهلة ما أعلنه مركز التصدير الإسرائيلي من أن السعودية تستورد كيماويات وأجهزة إسرائيلية بما قيمته مليونا دولار، بمعدل زيادة بلغ 28% غير أن التقرير أكد عدم قيام السعودية بتصدير أية سلع إلى إسرائيل .

وأخيرا ، يبدو أن الدول العربية التي تنادي بمقاطعة إسرائيل هي التي تفتح اسواقها للدولة العبرية !!!

أصبحت المقاطعة العربية لإسرائيل رغم مشروعيتها وفاعليتها "رهينة المحبسين": المحبس الأول: هو محبس من صنع الظروف الدولية الراهنة التي أدت إلى اتساع الثقوب في جدار المقاطعة العربية لإسرائيل والتي أثرت على فاعليتها، أما المحبس الأخير فهو من صنع العرب أنفسهم والذي جاء نتاج أنماط التنمية العربية والتوجهات الاقتصادية الخارجية للدول العربية خاصة نحو إسرائيل وأمريكا