الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

تدهور السياحة الإسرائيلية في ظل الإنتفاضة

 

 أعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية في تقرير لها أن الحركة السياحية في البلاد تراجعت بنسبة الثلثين خلال سنة 2001 بالمقارنة مع سنة 2000، ويعود السبب الرئيسي لهذا التدهور لأندلاع الإنتفاضة الفلسطينية المباركة. وذكر التقرير أنه في العام الماضي إنخفضت نسبة حجوزات السواح بنسبة 60% وبلغ عدد الليالي التي تم حجزها حوالي 3.8 مليون ليلة. ويعتبر هذا الرقم الأكثر انخفاضا، الذي سجل في السنوات الثلاثين الأخيرة، حسبما ذكرت معطيات اتحاد الفنادق الإسرائيلية. ومن جهة اخرى، فقد ساهم الارتفاع في عدد حجوزات الإسرائيليين في الفنادق الإسرائيلية بنسبة 15% تخفيف وتيرة الانخفاضات الحادة في حجوزات السواح الأجانب، وقد بلغ عدد حجوزات الإسرائيليين حوالي 11.3 مليون ليلة وبلغ مجموع الحجوزات في جميع الفنادق في العام الماضي حوالي 15 مليون ليلة، وهو انخفاض بنسبة 24% بالمقارنة مع العام 2000 . وبلغت نسبة حجوزات السواح الأجانب من مجمل الحجوزات في الفنادق 25%، وحجوزات الإسرائليين 75%. هذا وقد بلغت نسبة حجوزات الأجانب في السنوات الأخيرة حوالي 56% من مجمل الحجوزات.

 

وأكثر المناطق تضرراً خلال السنة الماضية كانت مدينة القدس. أما مدينة الناصرة ، والتي تعتبر أكبر مدينة عربية في إسرائيل ، فقد إنهار فيها قطاع السياحة بشكل كلي. وقال مدير عام اتحاد الفنادق آفي روزنطال لجريدة يديعوت أحرونوت الإسبوع الماضي "لقد وصل القطاع السياحي في العام الماضي الى أسوأ فترة له في تاريخ السياحة الإسرائيلية، وإذا لم يتم تقديم المساعدة المالية التي وعدت بها وزارة المالية الفنادق، فإن هذا سيكون بمثابة ضربة قاضية للفنادق التي ستضطر الى إغلاق أبوابها وفصل من يعمل فيها".

وقال بيان صادر عن وزارة السياحة الاسرائيلية ان الازمة الحالية في هذا الفرع، هي الاطول والاقسى في تاريخ اسرائيل. وحتى في الانتفاضة الفلسطينية الاولى (1987 ـ 1990) بلغت نسبة الهبوط في عدد السياح بين 30% -35 % ، بينما بلغت هذه السنة 70%-80% .

وعلى صعيد اخر، قالت شركة الطيران الإسرائيلية "إلعال" إنها قد تمنى بخسائر متوسطة خلال العام الجاري في ظل استمرار العمل ببرنامج خفض التكاليف. وقال ناطق باسم الشركة إن إلعال تقدر أن تبلغ خسائرها في عام 2002 نحو 35 مليون دولار وهو ما يعني استمرار خسائر الشركة للسنة الثالثة على التوالي. وأضاف المسؤول أن خسائر الشركة في عام 2000 بلغت 109 ملايين دولار وإنها تستعد لتحمل خسائر بقيمة 150 مليونا خلال العام المنصرم.
وقد أدت الانتفاضة إلى موجة تسريحات من العمل في إسرائيل, إذ تم تسريح 15 ألف موظف من أصل 36 ألف في ميدان الصناعة الفندقية. و50 ألف إلى 60 ألف موظف من أصل 220 ألف موظف يعملون في مجمل القطاع السياحي. وأقفلت 25 مؤسسة أبوابها من أصل 350 مؤسسة فندقية في كافة أنحاء البلاد. وأدى هذا التدهور في قطاع السياحة إلى إرتفاع عدد العاطلين عن العمل . وصلت معدلات البطالة في إسرائيل لأعلى مستوى لها في تاريخ البلاد إذ بلغت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 9.9%، وهو ما يعني وفقا لبيانات المكتب الوطني للإحصاءات أن أكثر من ربع مليون إسرائيلي عاطلون عن العمل. وقال وزير العمل والشؤون الاجتماعية شلومو بنزري لصحيفة يديعوت احرونوت " إن هذه واحدة من أقسى الفترات على الشعب الإسرائيلي، وأحد الخيارات الرئيسية المتاحة أمامنا للتخفيف من البطالة هو الآن خفض العمالة الأجنبية في البلاد
".