الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

الدورة الرابعة والثلاثون لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

منع 600ألف كتاب من المشاركة و50 جناح بدون عرض

كرتونة الثقافة تتساوى مع كرتونة مستحضرات التجميل في المواني المصرية

القاهرة شعبان هدية

بينما خيمت ارتفاع سعر الدولار وإنخفاض سعر الجنية المصري واسعار الكتب في معرض الكتاب بشكل عام  وبخاصة الموسوعات والقواميس والكتب العلمية وكتب الكمبيوتر وجد الناشرون العرب انفسهم ولاول مرة في مأزق حاد .

حيث تم احتجاز كتب  السوريين واللبناننين والاردنيين وعددهم 83 ناشرا في ميناء دمياط (شمال مصر ) مما جعل  قرابة 50 من أجنحة المعرض خالية ، وكان الناشرون قد فوجئوا بفرض رسوم جمركية جديدة على كتبهم  بواقع 250 جنية للكرتونه دون إخطارهم  بمثل هذه الرسوم خلال فترة المراسلات والترتيبات التي

 

 تمت بين الناشرين والهيئة المصرية  العامة  للكتاب المشرفة  على المعرض لمدة تزيد عن شهر،الامر الذي جعل الناشرون من دور الطليعة والريس والفارابي والأداب والكنوز وبيان الحياة ومركز دراسات الوحدة العربية وغيرها يجتمعون في ساحة المعرض احتجاجا على هذه التصرفات المصرية الغريبة من إدارة الجمارك .

يأتي هذا في الوقت الذي تعطلت فيه عشرات الشحنات للمشاركين في المعرض من بعض الدول داخل مطار القاهرة الدولي بسبب تعقيدات إدارية في الإفراج الجمركي .

وتم مناقشة الوضع بين هولاء الناشرين  وابراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين العرب ،حيث قال المعلم  ان هناك مخالفات (في البضاعة المستوردة ) او بالاحرى بين الناشرين والمخلص الجمركي الذي خدعهم على حد قول المعلم - .

وقام الدكتور سمير سرحان رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب عدة اتصالات للإفراج عن هذه الكتب إلا أن المحاولات لم تنجح حتى الآن ،مما أدى لبحث الامر مع وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي كان متواجدا يوم السبت الماضي لحضور احدى ندوات المعرض فوعد بحل المشكلة (في حدود القانون ) وفسر الناشرون كلمة الوزير المصري في حدود القانون بانها لن تحل الا إذا دفعوا الرسوم الجمركية المفروضة عليهم ،وقالوا إذا كانت بضاعتهم غير صالحة فلماذا لا تعاد مرة ثانية إلى بلدانهم

ووصل عدد الكتب المحتجزة  ما يقرب من 600 ألف كتاب وأن دفعهم للرسوم المفروضة الباهظة "يعني انهم سيدفعون مليون ونصف جنية مصري "وهذا ما سيؤثر على اسعار الكتب  وهو ما لا يتناسب مع السوق حاليا وخاصة في مصر التي يعاني  شعبها حاليا من انحدار في الاقتصاد بلاضافة للخسائر التي لحقط بالناشرين بسبب حرمانهم من عرض كتبهم لمدة تصل لاسبوع من فترة المعرض الذي لا تزيد فترة استمراره لاكثر من أسبوعين.

وكان معرض  القاهرة  للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين قد فتح ابوابه يوم الجمعة 18 يناير الحالي بمشاركة ما يقرب من ثلاثة ألف ناشر و92 دولة  لعرض ما يتجاوز أربعة ملايين كتاب .

وقد شهدت الدورة الحالية لمعرض الكتاب إنتقادات كبيرة من الجماهير والمثقفين المصريين لوزارة الثقافة المصرية بسبب تضارب السياسية الثقافية العامة للدولة وما يحدث على ارض الواقع في مصر حيث أنتقد الدكتور عبد الوهاب المسيري "صاحب موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية " وزارة الثقافة وعدم دعمها للموسوعات الناجحة بشراء جزء منها للمكتبات العامة و الهيئات الثقافية والجامعات حيث لم يقم بشراء هذه الموسوعة التي تقع في ثمانية اجزاء ويصل سعرها إلى  600جنية مصري  سوى الافراد فقط حتى الان .

وكذلك تم توجيه إنتقادات للوزارة بسبب عدم وجود متاحف تعبر عن الهوية المصرية بكل إبعادها من فرعونية وقبطية واسلامية ،كما أنتقد المثقفون المصريون الوزارة بسبب عدم تقديم المساندة والدعم لمجلة سطور الثقافية المستقلة التي تتعرض حاليا للتوقف بسبب المشكلات المالية التي تتعرض لها ،وتدعي الحكومة ان مشكلة المجلة التي تضم عددا من المثقفين والمفكرين العرب هي إدارية في الاساس وان الحكومة المصرية ساندتها من قبل الإ ان الوزارة حسب حديث وزير الثقافة لاتتحمل دعمها  إلى ما نهاية .

وقد شهدت الايام الاولى لمعرض الكتاب حركة بطيئة على مستوي البيع والشراء بسبب ما تتعرض له العملة المصرية من مشكلات أدت لارتفاع الاسعار  وانخفاض الدولار في مقابل الجنية مما ادي لارتفاع اسعار كتب الدول الاوروبية والغربية لاكثر من الثلث مقابل الاسعار في الاعوام الماضية .