الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

تقرير اقتصادي يؤكد قوة سوق صناعة الإلكترونيات بمصر

وكيفية تطويرها

  شعبان هدية

رصد تقرير تجاري خارجي وجود عدد من عوامل الضعف والقوة في الصناعات الالكترونية بمصر مقترحا عددا من التوصيات للنهوض بتلك الصناعات بمصر. التقرير اعده الدكتور عصام اسماعيل المستشار التجاري المصري في ماليزيا وأحد أهم قيادات جهاز التمثيل التجاري في قطاع المعلومات والالكترونيات والاتصالات والذي تولى مؤخرا رئاسة قطاع المعلومات بالتمثيل التجاري.

 يشير التقرير الى ان قوة صناعة الالكترونيات المصرية تكمن في انها سوق سعرية وتقبل السلع المتقادمة في قطاعات عريضة منها كذلك فهي سوق متسعة ويكفي مشاهدة منظر عودة المصريين من الخارج لتعرف حجم هذه السوق من السلع الالكترونية ايضا الاسواق المحيطة بنا من الدول العربية والافريقية لم تبدأ تلك الصناعة في الظهور بها إلا بعد الاقبال الكبير على كليات الهندسة ومعاهد الكمبيوتر والعدد الكبير من المصريين المهاجرين لكندا والولايات المتحدة واوروبا واستراليا ومتخصصين في هذا المجال ومنهم العديد من المشهود لهم عالميا بالخبرة والكفاءة.

 

يرصد التقرير استمرار فترة "حضانة التجميع" لاكثر من 40 عاما دون اي محاولة لتطويرها بل ان شركات التجميع اعتمدت تماما على الشركات متعددة الجنسية في المكونات ولم تبحث عن مصادر بديلة لها جنوب شرق اسيا كذلك فان الصناعات المغذية لم تظهر في السوق المصرية حتى الان كما لم تنجح مصر في جذب الشركات متعددة الجنسية للاستثمار في هذا المجال بقدر نجاحها في جذب شركات السيارات مثلا، ايضا وبالرغم من الاقبال الشديد على كليات الهندسة ومعاهد التكنولوجيا الا ان معظم الكليات والمعاهد لم يخرج منهجها عن النظريات ولم تحاول الخروج الى الواقع التجريبي.

وبالنسبة للاستثمارات الاجنبية بمنح امتياز استغلال الاراضي بدون مقابل للشركات التي تستثمر في التكنولوجيا الراقية وذلك من خلال تشكيل لجنة لتحديد مجالات التكنولوجيا الراقية بدقة واعداد منطقة حرة خاصة للصناعات الالكترونية بجانب احدى المدن الصناعية الجديدة "السادس من اكتوبر او الاسماعيلية بجانب وادي التكنولوجيا" بحيث تقوم احدى الشركات العالمية بتسويقه دوليا. اما بالنسبة للتعليم فيجب توفير جزء من اعتمادات المنح الفنية للاشتراك مع رجال الاعمال والمستثمرين في تلك الصناعة لانشاء معاهد تجريبية لتدريب خريجي الهندسة والمعاهد التكنولوجية على الخبرات العلمية في هذا المجال. وتعديل مناهج كليات الهندسة والتكنولوجيا للتركيز على الجوانب التجريبية في مجال الصناعات الالكترونية.

اما بالنسبة لتسويق مصر استثماريا فيتم من خلال الدعوة لعقد مؤتمر دولي عالمي للاستماع الى مطالبهم في حالة الرغبة في الاستثمار في مصر في تلك الصناعات ودعوة المصريين المتخصصين في هذا المجال والمسجلة اسماؤهم بوزارة البحث العلمي للمشاركة في هذا المؤتمر للاستماع الى ارائهم في كيفية جذب الاستثمارات الدولية في هذا المجال وكذلك دعوتهم لاقامة شركات استشارية في مصر لتقديم خبراتهم للشركات المصرية. تشير الدراسة الى انه نظرا لان صناعة الرقائق والمكونات تحتاج الى رأس مال كبير لن نستطيع القيام به وحدنا دون الشركات متعددة الجنسية فالمقترح ان نبدأ في تشجيع الخبرات المصرية العالمية في اقامة شركات تصميم الدوائر والمنتجات الصناعية الاستهلاكية لانها لا تحتاج الى رؤوس اموال ضخمة ويمكن ان تساعد الشركات القائمة للنهوض وتطوير انتاجها. ايضا فان الدعوة للشركات متعددة الجنسية لاقامة صناعات الرقائق والمكونات عادة تشتمل على منحها مزايا اضافية لا تمنح للمستثمرين في الصناعات الاخري ولهذا فان انسب وسيلة لدعوتها للاستثمار في مصر هو الاتصال المباشر بين القيادات السياسية في مصر مع مسئولي تلك الشركات في دعوات رسمية لمصر والتعرف على اهم معوقات اتخاذ القرار الاستثماري وسبل التغلب عليه