الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

صور بن لادن تصبح مصدراً للرزق

أصبحت صور بن لادن تشكل مصدراً للرزق، وتحقق مزيداً من الشعبية لبن لادن. ومع ذلك فإن بعض الدول التي تخشي أن تتعرض لأي اتهامات من واشنطن أخذت تضيق الخناق علي تجار القمصان وتقاويم الحائط التي تحمل صورة بن لادن.

ففي نيجيريا ذكرت مجلة ويكلي ترست التي تصدر في أبوجا أن أسعار القمصان التي تحمل رسم بن لادن وصوره المكبرة حققت إرتفاعاًَ غير مسبوق، مما جعل كثيراً من صغار التجار والتجار الموسميين يقبلون علي بيع هذه الأصناف من السلع.
ونسبت الي أحد أولئك التجار قوله إنه يبيع ما بين 200 و300 من صور بن لادن كل يوم، ومع ذلك فإن الطلب مستمر في التزايد. وقال إن الطلب لم يهبط علي الرغم من أنه عمد الي زيادة سعر الصورة من 50 الي 100 نايرا (العملة الوطنية في نيجيريا).

 

وفي دولة بنين المجاورة قالت التلفزة الحكومية إن تقاويم الحائط التي تحمل صورة أسامة بن لادن يبيعها باعة الصحف في تقاطعات المرور في العاصمة كوتونو. وأشارت الي أن أياً من أجهزة الامن المحلية لم يتخذ أي إجراءات ضد باعة تلك التقاويم. وأضافت أن صورة بن لادن طبعت علي ذلك التقويم بطريقة توحي بأنه بطل العالم في الوقت الراهن. ورأت التلفزة الحكومية أن ذلك الامر يتطلب إدانة كاملة من جانب حكومة بنين والسلطات المحلية المعنية.

ونسبت الي مصادر لم تحددها القول إن تلك السلعة تطبع في نيجيريا وتستورد من هناك للتوزيع في بنين. ووصفت ذلك بأنه تجارة علي حساب الآخرين. لكن القناة الحكومية في بنين عادت لتقول، في ختام تقريرها: من المؤكد أن الامريكيين سيتفهمون أن كل شيء في هذه المناطق من العالم يعني مصلحة وأرزاقاً بالنسبة للسكان. إذ إنهم يسعون وراء كل شيء من شأنه أن يعود إليهم بأقل قدر من المال .

غير أن جهاز الامن في دولة بورما (جنوب شرق آسيا) لم يشأ التعامل مع شخص ضبط مرتدياً قميصاً عليه صورة أسامة بن لادن بأي قدر من التساهل. فقد عمدت سلطات مجلس الدولة للسلام والتنمية ، وهي تسمية جهاز الامن في بورما، الي اعتقال عدد من الأشخاص في مدينة مولميان بدعوي أنهم يرتدون أزياء طبعت عليها صورة المعارض السعودي الذي تعتبره الولايات المتحدة المطلوب الأول لدي أجهزتها العدلية.

وذكرت مصادر المعارضة البورمية أن السلطات إعتقلت الحاج يوسف (40 عاماً) ليكون أول شخص بالعالم يتم احتجازه لمثل هذا السبب، علي الرغم من عدم وجود نص قانوني يجيز إعتقاله. وأشارت الي أن المذكور أبقي في الحراسة سبعة أيام. وأدي إنتشار النبأ الي امتناع المواطنين عن إرتداء القمصان المماثلة التي راجت في أسواق بورما عقب هجمات 11 أيلول (سبتمبر).

وعلي الرغم من أن السلطات البورمية لم تصدر أي بلاغ يحظر إرتداء مثل تلك الملبوسات، إلا أنها إتخذت إجراءات علي المعابر الحدودية لمنع دخول تلك السلع التي يتم صنعها في تايلاند.