|
ويتحدث المسؤولون عن نمو بمعدل 5% لعام 2001، غير
ان خبراء الاقتصاد
يحددون هذا النمو ما بين 1 و2%، يرافقه تضخم بمعدل 2%.
ومما لاشك فيه أن ،
وكما كتبت صحيفة البعث الإسبوع الماضي ، "البطالة واحدة من
اخطر التحديات التي
تواجهها عملية التطوير الاقتصادي المنشود". كما وأضاف أحد خبراء الإقتصاد
السوريين
أن معدل
الولادات المرتفع يحتم على هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 17 مليون نسمة
أن
يعمل لتحقيق نموا اقتصاديا يتجاوز معدله السنوي 3 في المائة
لتأمين حوالي 300 ألف
فرصة عمل جديدة في العام.
ويعتقد هذا الإقتصادي أن الحكومة
بإمكانها تنفيذ
العديد من الخطط لأصلاح الإقتصاد ، حيث يتوجب
عليها إستغلال كل الطاقات الموجودة في
الدولة خاصة الزراعة وإنتاج الغاز والنفط والأثار لتطوير قطاع
السياحة الذي يساهم
بنسبة كبيرة في خلق فرص عمل كثيرة. وكما ويتوجب على الدولة العمل على
إزالة الكثير
من العوائق البيروقراطية وسن قوانين صارمة لمنع
تفشي الفساد الإداري في شتى
المؤسسات . والأهم من ذلك يتوجب على الدولة الإستثمار في ذظام مصرفي
متطور وبناء
بنية تحتية لتأسيس نظام معلوماتي جيد
وتعكس الميزانية الحالية التي
أقرتها الحكومة الوضع الإقتصادي الغير جيد على أرض واقع. فقد
قامت الحكومة بزيادة
الميزانية بنسية 10% ويترجم ذلك لحوالي 1.7 مليار دولار . وستتم صرف هذه
الأموال
على تنفيذ مشاريع للبنية التحتية . وكما قامت
الحكومة برصد مليار دولار لتنفيذ خطة
لمواجهة البطالة ومحاولة إيجاد 440 ألف وظيفة
جديدة خلال السنوات الخمس القادمة |