|
وأما
الثانية:
فإني نظرت إلى
قول الله تعالى : (
ونهى النفس عن الهوى (
فأجهدتها في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله تعالى
.
وأما الثالثة :
فإني رأيت كل
من معه شيء له قيمة عنده يحفظه ،
ثم نظرت في قول
الله سبحانه وتعالى : (
ما عندكم ينفذ وما عند الله باق
(
فكلما وقع معي شيء له قيمة ، وجهته إليه ليبقى لي عنده
.
وأما الرابعة :
فإني رأيت
الناس يرجعون إلى المال والحسب والشرف ، وليست بشيء
فنظرت في قول
الله تعالى : (
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
(
،
فعملت في التقوى لأكون عنده كريما .
وأما
الخامسة :
فإني رأيت
الناس يتحاسدون ،
فنظرت في قوله
تعالى : )
نحن قسمنا بينهم معيشتهم
(
فتركت الحسد _
لأنه اعتراض على قسمة الله
_.
وأما السادسة :
رأيتهم يتعادون
،
فنظرت في قول الله تعالى : (
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه
عدوا (
فتركت عداوتهم واتخذت الشيطان وحده عدوا .
وأما السابعة :
رأيتهم يذلون
أنفسهم في طلب الرزق ،
فنظرت في قوله
تعالى : (
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها
(
فاشتغلت بما له علي ، وتركت مالي عنده _
ثقة بوعده _.
وأما الثامنة :
رأيتهم متوكلين
على تجارتهم وصنائعهم وصحة أبدانهم ،
فتوكلت على الله رب العالمين |