|
وقال تقرير نقلته صحيفة
لا ريببليكا الإيطالية إن بعض الراهبات أجبرن على
أخذ حبوب منع الحمل. وأشار إلى أن
معظم حالات الاعتداء الجنسي على الراهبات حدثت في
أفريقيا حيث "تعرف الراهبات على
أنهن آمنات من الإصابة بفيروس الإيدز" المنتشر في
القارة السمراء.
وكانت
الاتهامات قد ظهرت للمرة الأولى في التقرير الكاثوليكي القومي الأسبوعي
في مدينة
كانساس في 16 مارس/ آذار ونقلته وكالة أنباء أديستا -وهي وكالة إيطالية
دينية
صغيرة- مما أدى إلى وصوله لأجهزة الإعلام العامة.
وقد أعدت التقرير الذي تحدث عن
حالات محددة بالأسماء وحالات تورط أصحابها راهبة
وطبيبة تدعى ماورا أودونوهو، وقدمت
الراهبة تقريرها إلى رئيس مجمع الفاتيكان للأوامر
الدينية الكاردينال مارتينز
سومالو في فبراير/ شباط عام 1995.
وقد أمر الكاردينال آنذاك بإنشاء فريق عمل من
المجمع لدراسة المشكلة مع أودونوهو والتي كانت تعمل
منسقة الإيدز في منظمة (كافود)وهي منظمة دينية تابعة لطائفة الروم
الكاثوليك تتخذ من لندن مقرا لها.
وأشارت
أودونوهو إلى أدلة واضحة على اتهاماتها، وقالت إنه في إحدى الحالات أجبر
قسيس راهبة
على الإجهاض مما أدى إلى موتها، ثم قام بنفسه بعمل قداس لها.
وبشأن أفريقيا قال
تقريرها إن الراهبات لا يستطعن هناك رفض أوامر
القساوسة بهذا الشأن، وأكدت أن عددا
من القساوسة هناك مارسوا الجنس مع الراهبات خوفا من
إصابتهم بالإيدز إذا "مارسوه مع
العاهرات"، وترغم الراهبات على تناول حبوب لمنع
الحمل، لكنها قالت إن مؤسسة دينية
اكتشفت وجود 20 حالة حمل دفعة واحدة بين راهباتها
العاملات هناك.
وأشار التقرير
إلى أن الأسقف المحلي لإحدى المناطق طرد رئيسة دير عندما اشتكت له من أن
29 راهبة
من راهبات الدير حبالى بعد أن أرغمن على ممارسة الجنس مع القساوسة. |