الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

السينما الوجه الاخر لارهاب الدولة العبريه الشخصية العربية فى السينما الاسرائيلية


 
عادل احمد علي ( صنعاء)  خاص وكالة دبى فوتو ميديا



عملت اسرائيل ومنذ بداية احتلالها للاراضي العربية في فلسطين على تكريس السينما جنب الى جنب مع الألة العسكرية في خدمة  اهداف استراتيجياتها القائمة على نزعة التسلط في صراعها المزمن مع العرب.

وخلال فترة الخمسينيات وبداية الستينات كانت غالبية المنتجين والمخرجين والفنيين العاملين في السينما الاسرائيلية إما من الاجانب او المهاجرين الجدد امثال البريطاني   فو وولدر بكنسون "التل24لا يجيب " اوالامريكيى اليهودي لاري ذريش "عمود الملح" أوالعراقي اليهودي نورى صعب "بلا وطن 1952م" الذين ساهموا في مولد صناعة السينما الاسرائيلية  والذين جاء وا اساسا بناء على دعوة من وحدة السينما بالجيش التى شكلتها قوات الدفاع عام 1948 م لاخراج افلام تعليمية للجيش.

 

 وقد تمحورت اهداف السينما الاسرائيلية ومنذ نشأتها على محاولة تاصيل بعض المفاهيم المغلوطة عن حقائق الصراع الدائر في الشرق اضافة الى محاولة تقديم صورة هي ابعد ما تكون عن الحقيقة لملامح ذلك الصراع معتمده في ذلك على تقنيات التاثير السينمائى في ذهن المتلقى.

اسرائيل المسالمه..القويه :-

فمن تصوير اسرائيل بالكيان المسالم المستميت في سبيل الدفاع عن حقوقه  الازلية في ارض الميعاد الى تجسيم القدرات الخارقة لاسرائيل القوية الشجاعة المتفانية مرورا بتجسيد حقيقة العرب النازيون و تصوير حالة حصارجائر للدولة العبرية وسط محيط شائك من الاحقاد والارهاب العربي .

وكل  هذه محاور ارتكزت عليها صناعة السينما في اسرائيل وحوت كما هائلا من المغالطات التاريخية والتشويش  المتعمد لابجديات الصراع الدائر .

مشاهد العرب ..والنازية:

 "التل 24 لايجيب" لـ فو وولدر بكنسون"-مشهد النازي قرب نهاية فيلم  "التل 24 لايجيب" يقدم الحجة الدامغة لهدف الفيلم التعليمي والرمزي وهو ما يتوافق مع شعور اليهود في فترة ما بعد الهولوكوست حيث ينهض كالعنقاء من بين رماد وكوارث العرب لكن ليواجه عدوا يشبهه في مكان اخر  هذه العلاقة بين العرب والنازية تبدو صراحة او ضمنا في افلام اخرى فالصور التى تصاحب عناوين فيلم "عمود النار" الذي تدور احداثه اثناء حرب 48م ويحكى قصة دفاع مجموعة صغيرة من طلائع "الكيبيوتز" ضد العدو المصري الذي يفوقهم عددا وعدة
هذه المقدمة توحى بنفس مشاهد الموت من "اشتوفتز" وذكريات الشخصيات المحورية الاليمة تقترن على الفور بهجوم العرب .

عملية القاهرة   1965م ل "مناحم جولان:-

فيلم مناحم جولان "عملية القاهرة" 65م وعلى طريقة افلام جيمس بوند فان العلماء النازيين من الشباب والكهول يعملون  مع المصريين على تطوير صواريخ لاستخدامها ضد اسرائيل مع ابراز المقارنة بين تقدم الالمان وتاخر العرب تماما كالانماط التى تعكسها الثقافة الشعبية عن الغباء العربي خاصة في الاسكتشات والنكات.

"ثمانية في  اثر واحد" 64م:-

وفي فيلم للاطفال بعنوان "ثمانية في  اثر واحد 64م "من اخراج جولان يظهر شخصية المانية وقد تخفت  تحت ستار   استاذ جامعى في حين انها تتتجسس على القوات  الجوية الاسرائيلية لحساب العرب.

والجدير ان الالمان والالماني والمانيا تعنى في اسرائيل  النازية طوال الاربعينات وحتى بداية السبعينات والفيلم بهذا يعتنق بعض التيارات الادبية خاصة ادب  الشباب الذي يضع العرب والنازية على قدم المساواة كما في رواية "تزائيف فادي""من يهرب من الدروب الضيقة" ورواية اون ساريج واندين في الطائرة المخطوفةاضافة الى الافلام المشتركة مع اسرائيل التى تركز على الفارين من الهولوكوست مثل القفص الزجاجي 64م والنازيين في اسرائيل ومثل ساعة الحقيقة 64م وهي افلام اخرجت اثر الضجة التى اطاحت بمحاكمة ايخمان.

شقيقة الحب " انتاج هوليود":-

هذا الربط بين العرب والنازية يتسلل لافلام من انتاج هوليود بطريقة غير مباشرة لاعلاقة لموضوعاتها باسرائيل مثل فيلم شقيقة الحب باظهار الماني نازي يمدح العرب لانهم من نوعه كما يقول وهي مقارنه سياسية في غير مكانها الصحيح فرغم ان النازية لم تمثل بالعرب كما فعلت باليهودالا انهم كانوا محترقون منها كجنس آرى وعلينا ان نشاهد افلام  الدعاية النازية التى تندد بالحلفاء لاستخدامهم السود والبربر والعرب من المستعمرات في جيوشهم.
 
صحيح ان بعض تيارات القومية المصرية اعتبرت المانيا كحليف محتمل اثناء الحرب  العالمية الثانية لكن كمناورة دافعها العداء للاستعمارالبريطاني في مصر  وهي العلاقة التى انتقدها جمال عبد الناصر في فلسفةالثورة كما ان مفتى فلسطين كان على اتصال بهتلر لاحتمال التحالف معه لكن علينا ان نتذكر ان بعض قادة الصهيونية من فلسطين غير بعيدين عن هذه الشبهه في تحالفهم مع النازية.