|
وقد تمحورت اهداف السينما الاسرائيلية ومنذ
نشأتها على
محاولة
تاصيل بعض
المفاهيم المغلوطة عن حقائق الصراع الدائر في الشرق
اضافة الى
محاولة
تقديم صورة هي ابعد ما تكون عن الحقيقة لملامح ذلك
الصراع معتمده في
ذلك
على تقنيات التاثير السينمائى في ذهن المتلقى.
اسرائيل
المسالمه..القويه :-
فمن تصوير اسرائيل بالكيان المسالم المستميت في
سبيل
الدفاع عن حقوقه الازلية
في ارض الميعاد الى تجسيم القدرات الخارقة
لاسرائيل
القوية الشجاعة المتفانية
مرورا بتجسيد حقيقة العرب النازيون و
تصوير حالة
حصارجائر للدولة العبرية
وسط محيط شائك من الاحقاد والارهاب
العربي .
وكل هذه محاور ارتكزت عليها صناعة السينما في اسرائيل
وحوت كما
هائلا من
المغالطات التاريخية والتشويش المتعمد لابجديات
الصراع
الدائر .
مشاهد العرب ..والنازية:
"التل
24 لايجيب" لـ فو وولدر بكنسون"-مشهد
النازي قرب نهاية فيلم "التل 24 لايجيب" يقدم
الحجة الدامغة لهدف
الفيلم
التعليمي والرمزي وهو ما يتوافق مع شعور اليهود في
فترة ما بعد
الهولوكوست
حيث ينهض كالعنقاء من بين رماد وكوارث العرب لكن ليواجه
عدوا
يشبهه في مكان
اخر هذه العلاقة بين العرب والنازية تبدو صراحة او
ضمنا
في
افلام اخرى فالصور
التى تصاحب عناوين فيلم "عمود النار" الذي تدور
احداثه
اثناء حرب 48م ويحكى
قصة دفاع مجموعة صغيرة من طلائع "الكيبيوتز" ضد
العدو
المصري الذي يفوقهم
عددا وعدة
هذه المقدمة توحى بنفس مشاهد
الموت من "اشتوفتز" وذكريات
الشخصيات المحورية
الاليمة تقترن على الفور بهجوم
العرب .
عملية القاهرة 1965م ل "مناحم جولان:-
فيلم مناحم جولان "عملية
القاهرة" 65م وعلى طريقة
افلام جيمس بوند فان
العلماء النازيين من
الشباب والكهول يعملون مع المصريين
على تطوير صواريخ
لاستخدامها ضد اسرائيل
مع ابراز المقارنة بين تقدم
الالمان وتاخر العرب تماما
كالانماط التى تعكسها
الثقافة الشعبية عن الغباء العربي
خاصة في الاسكتشات
والنكات.
"ثمانية
في اثر واحد" 64م:-
وفي فيلم للاطفال بعنوان "ثمانية في اثر واحد 64م
"من
اخراج جولان يظهر
شخصية المانية وقد تخفت تحت ستار استاذ جامعى في
حين
انها تتتجسس
على القوات الجوية الاسرائيلية لحساب العرب.
والجدير ان
الالمان والالماني والمانيا تعنى في اسرائيل
النازية طوال الاربعينات وحتى
بداية السبعينات والفيلم بهذا يعتنق بعض التيارات
الادبية خاصة ادب
الشباب
الذي يضع العرب والنازية على قدم المساواة كما في
رواية "تزائيف فادي""من
يهرب من الدروب الضيقة" ورواية اون ساريج واندين في
الطائرة المخطوفةاضافة
الى الافلام المشتركة مع اسرائيل التى تركز على
الفارين من الهولوكوست
مثل
القفص الزجاجي 64م والنازيين في اسرائيل ومثل ساعة
الحقيقة 64م وهي
افلام
اخرجت اثر الضجة التى اطاحت بمحاكمة ايخمان.
شقيقة الحب " انتاج
هوليود":-
هذا الربط بين العرب والنازية يتسلل لافلام من انتاج
هوليود بطريقة
غير مباشرة
لاعلاقة لموضوعاتها باسرائيل مثل فيلم شقيقة الحب
باظهار
الماني
نازي يمدح
العرب لانهم من نوعه كما يقول وهي مقارنه سياسية في غير
مكانها
الصحيح فرغم
ان النازية لم تمثل بالعرب كما فعلت باليهودالا
انهم
كانوا
محترقون منها
كجنس آرى وعلينا ان نشاهد افلام الدعاية النازية التى
تندد
بالحلفاء لاستخدامهم السود والبربر والعرب من
المستعمرات في جيوشهم.
صحيح
ان
بعض تيارات القومية المصرية اعتبرت المانيا
كحليف محتمل اثناء الحرب
العالمية
الثانية لكن كمناورة دافعها العداء
للاستعمارالبريطاني في مصر
وهي العلاقة
التى انتقدها جمال عبد الناصر في فلسفةالثورة كما ان مفتى فلسطين
كان على
اتصال بهتلر لاحتمال التحالف معه لكن علينا ان
نتذكر ان بعض قادة
الصهيونية
من فلسطين غير بعيدين عن هذه الشبهه في
تحالفهم مع النازية. |