الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 

القضية الفلسطينية في العقل السياسي الأمريكي

 

مقدمة:

 

تأتي أهمية هذا التقرير نظرا للحساسية البالغة التي تمر بها القضية الفلسطينية وخاصة بعد أزمة التفجيرات في الولايات المتحدة الأمريكية وتداعياتها على المنطقة بشكل عام، وعلى القضية الفلسطينية بشكل خاص.

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخيرة بخصوص الدولة الفلسطينية "بأن الولايات المتحدة كانت دوما تؤيد فكرة إقامة دولة فلسطينية" العديد من التساؤلات، وخاصة أنها جاءت في ذروة النشاط الأمريكي لتشكيل ما يسمى بالتحالف الدولي ضد الإرهاب، ومحاولة استمالة العرب والمسلمين لهذا التحالف.

   يلقي هذا التقرير الضوء على حقيقة المواقف الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية في محاولة  لتقييم 

 
 

وفهم هذه المواقف تجاه القضية الفلسطينية في الماضي والحاضر، للخروج باستنتاجات يمكن من خلالها قراءة واستشراف ما سيكون عليه الموقف الأمريكي في المستقبل. 

 يستعرض هذا التقرير موقف الزعماء الأمريكيين من القضية الفلسطينية ابتداء من حقبة الرئيس الأمريكي ترومان وحتى وقتنا الحالي.

حقبة الرئيس هاري ترومان 1945 1952 ( ديمقراطي ):

 

بدأت الولايات المتحدة في هذه الحقبة تتطلع لجعل إسرائيل نقطة ارتكاز لمحاصرة المد الشيوعي في الشرق الأوسط.

- كان الرئيس الأمريكي هاري ترومان هو رئيس أول دولة في العالم تعترف بإسرائيل بعد ساعات من قيامها عام 1948.

كلمة فيليب جيسب رئيس وفد أمريكا في مجلي الأمن بشأن انضمام إسرائيل إلى عضوية الأمم المتحدة بتاريخ 17/12/1948، "لقد اعترفت الولايات المتحدة بدولة إسرائيل في الحال اعترافا تاما وكاملا وربما يثار بعض اللبس بين الاعتراف بدولة إسرائيل والاعتراف بالحكومة المؤقتة لإسرائيل، فبالنسبة للاعتراف بدولة إسرائيل فان الولايات المتحدة قد اعترفت بدولة إسرائيل اعترافا تاما وفوريا وكان اعتراف غير مشروط ولم يكن اعترافا واقعيا De facts."

- تميزت فترة حكم ترومان بنشوء الثنائية القطبية بين المعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة والمعسكر الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي، وبروز عامل النفط في العلاقات الدولية.

- مبدأ ترومان : تم الإعلان عنه في مارس 1947، هدفه صيانة المصالح القومية الأمريكية والنفوذ الأمريكي عن طريق محاربة امتداد الشيوعية في جنوب شرق أوروبا وغيرها من المناطق.

- بتاريخ 19/3/1948 عرضت الولايات المتحدة على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بإلغاء قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 وقد تضمن البنود التالية: (ملاحظة تم اعتماد هذا القرار).

- أنه لطالما بدا واضحا أن قرار الجمعية العام للتقسيم الصادر في 29/11/1947 لا يمكن تنفيذه بالطرق السلمية وأن مجلس الأمن ليس لديه الاستعداد لتنفيذه فان المجلس يوصي:

- تعرض وصاية مؤقتة على فلسطين تحت وصاية المجلس.

- يطلب المجلس عقد جلسة خاصة للجمعية العامة.

- والى أن تعقد هذه الجلسة يجب أن تصدر تعليمات إلى لجنة فلسطين لتوقف جهودها لتنفيذ مشروع التقسيم.

- دعوة العرب واليهود إلى إجراء هدنة في فلسطين .

- مناشدة بريطانيا البقاء كدولة منتدبة تحت إشراف الأمم المتحدة إلى حين التوصل إلى حل نهائي لقضية فلسطين.

- بتاريخ 14/5/1949 صدر عن البيت الأبيض بيان الاعتراف بدولة إسرائيل (نص البيان):

"لقد أخطرت الحكومة بأن دولة يهودية قد أعلن عن قيامها في فلسطين وقد طلبت الحكومة المؤقتة لهذه الدولة الاعتراف بها، والولايات المتحدة تعترف بالحكومة المؤقتة بصفتها السلطة القائمة De facto في دولة إسرائيل الجديدة".

- بلغت المساعدات الأمريكية الأولى لإسرائيل في عهد ترومان حوالي مائة مليون دولار قدمها الرئيس الأمريكي للدولة العبرية على شكل قرض في إطار برنامج المساعدات الخارجية.

- مذكرة الحكومة الأمريكية إلى حكومة إسرائيل بشأن نقل وزارة خارجية إسرائيل إلى القدس. 9/يوليو/1952."لقد نظرت الحكومة الأمريكية بعين القلق إلى القرار الذي أعلنته حكومة إسرائيل في 4مايو الماضي بشأن نقل وزارة خارجيتها الى القدس والحكومة الأمريكية لا تزال تتمسك كما كانت في الماضي بوجوب اتباع نظام دولي خاص في القدس يكفل ليس فقط حماية الأماكن المقدسة بل كذلك إرضاء إسرائيل والأردن فضلا عن بقية دول العالم، ولما كانت مشكلة القدس لا تزال تحتفظ بأهميتها الدولية فان الحكومة الأمريكية ترى من الواجب إعطاء فرصة للأمم المتحدة لاعادة النظر في المشكلة بغية وضع نظام للقدس يحفظ بطريقة مرضية مصالح العالم والدول التي يهمها الأمر مباشرة، والولايات المتحدة بناء على ذلك لا تنظر بعين الارتياح إلى نقل وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى القدس، وتود الحكومة الأمريكية كذلك أن تبلغ الحكومة الإسرائيلية أنها لا تنوي تمشيا مع الموقف الذي نرى اتخاذه بشأن القدس – نقل السفير الأمريكي وموظفي السفارة الأمريكية في إسرائيل الى القدس.

- تصريح الرئيس ترومان 4/10/1946.

"... بالنظر لأن فصل الشتاء سيحل قبل استئناف المؤتمر (تأجيل اجتماعات مؤتمر فلسطين في لندن حتى 16/12/1946) فإني اعتقد وألح على أن هجرة أساسية إلى فلسطين لا يمكنها أن تنتظر إيجاد حل للقضية الفلسطينية وإنها يجب أن تبدأ حالا وأن التدابير لهذه الحركة قد تم اتخاذها من قبل هذه الحكومة التي هي على استعداد لمد يد المساعدة حالا.

وإني أكرر تصريحي كما صرحت في المناسبات السابقة على أن قوانين الهجرة في البلد الأخرى ومنها الولايات المتحدة يجب أن تتحرر بصورة تسمح بقبول أناس مشردين، واني على استعداد للقيام بتوصية كهذه الى الكونجرس والاستمرار في النشاط على قدر المستطاع للتعاون مع البلاد الأخرى على جميع مشكلة الأشخاص المشردين برمتها.

وما عدا ذلك فلو اقترح حل عملي لقضية فلسطين سأكون مستعدا لتوصية الكونجرس بمشروع للمساعدة الاقتصادية من اجل تقدم هذه البلاد.

 

 

حقبة الرئيس داويت ايزنهاور 1952-1960) جمهوري ):

 

خلال هذه المرحلة استبعدت الولايات المتحدة الأمريكية خيار الدولة الفلسطينية حسب قرارات الأمم المتحدة وروجت لفكرة الخيار الأردني وحاولت تصوير القضية الفلسطينية على أنها مشكلة لاجئين فقط..

 

في هذه الفترة تمحورت أهداف السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بدافعين أساسيين الأول: الرغبة في ضمان وصول النفط للحلفاء الأوروبيين والثاني: محاصرة ومنع أي تدخل سوفيتي في المنطقة.

- أطلق الرئيس الأمريكي في هذه الفترة مبدأ هام سمي "بمبدأ ايزنهاور" الذي يقوم على إنشاء شبكة من الأحلاف لتطويق حركات التحرر لمنطقة الشرق الأوسط ومختلف دول العالم .

- بتاريخ 26/8/1955 تحدث وزير الخارجية الأمريكي فوستر دالاس عن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وقال: "أن أمريكا راغبة في بذل مساعيها لتحقيق تسوية سلمية بين إسرائيل والدول العربية وعرض مشروعا من ثلاث نقاط:

1)    - وضع حد لبؤس مليون لاجيء فلسطيني.

أ)- تأمين حياة كريمة لهم عن طريق العودة إلى وطنهم الأول ضمن الحدود الممكنة.

ب)- توطينهم في المناطق العربية المتواجدين فيها.

1-   استصلاح المزيد من الأراضي من خلال مشاريع الري وتحقيق التنمية المائية.

2-   إيجاد عمل مستقر وثابت للاجئين هناك.

3-   دفع تعويضات إسرائيلية إلى اللاجئين ويتم تمويل هذه التعويضات بقرض دولى تساهم الولايات المتحدة فيه بشكل رئيسي.

2)- إزالة الخوف الذي يسيطر على دول المنطقة مما يجعلها عاجزة عن الشعور بالأمان والاطمئنان.

3)- التوصل إلى حل لمشكلة الحدود بين إسرائيل والدول العربية.

-       خلال هذه الفترة ظهرت تناقضات ثانوية في المواقف بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

 

حقبة الرئيس جون كينيدي 1960-1963 ( ديمقراطي ) :

 

سعت إدارة كينيدي بجدية لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين انطلاقا من حق العودة،

شهدت هذه الحقبة تناميا مطردا في العلاقات الودية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خلال هذه الفترة تعهدت الولايات المتحدة بالالتزام بان تكون المصدر الرئيسي للأسلحة لإسرائيل.

- في مؤتمر للرئيس كينيدي بتاريخ 6/5/1963 صرح :

-       ان الولايات المتحدة تؤيد أمن وسلامة كل من إسرائيل وجاراتها.

-       إن الولايات المتحدة تسعى الى الحد من سباق التسلح في منطقة الشرق الأوسط.

-       إن الولايات المتحدة تعارض استخدام القوة في الشرق الأوسط أو التهديد باستعمال القوة.

-       إن الولايات المتحدة تسعى إلى الحد من انتشار الشيوعية في الشرق الأوسط.

-       إن الولايات المتحدة في حالة العدوان أو الاستعداد له بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة فأنها تؤيد الإجراءات المناسبة من جانب الأمم المتحدة وأنها ستتخذ إجراء من جانبها لمنع أو وقف العدوان.

-       إن الولايات المتحدة تؤيد التقدم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي هناك.

 

 

حقبة الرئيس لندون جونسون 1963-1969 ( ديمقراطي ):

 

تطورت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في عهد الرئيس جونسون إلى مستوى التحالف السياسي والعسكري، وبلغ الذروة إبان العدوان الإسرائيلي على العرب في العام 1967، وخلال هذه الحقبة بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد إسرائيل بالأسلحة الأمريكية المتطورة جدا، وأصبحت إسرائيل مركزا أمريكيا متقدما مهما لمواجهة السوفييت، ومحاصرة الأنظمة العربية الحليفة للسوفييت.

 

كان جونسون محاطا بسياج قوي من اللوبي اليهودي، اشتهر جونسون بالعداء الشديد للناصرية.

- مبادئ جونسون الخمسة بخصوص التسوية في الشرق الأوسط .(19/يونيو 1967)

-       ينبغي أن يكون لكل دولة في المنطقة الحق في أن تعيش دون تهديد بالهجوم عليها أو القضاء عليها.

-       ينبغي توطين أكثر من  مليون لاجيء عربي مشرد بصورة عادلة قبل الوصول الى سلم دائم.

-       يجب احترام حقوق الملاحة ويجب تقرير حقوق المرور البريء عبر الممرات المائية الدولية لجميع الشعوب.

-       يجب تخفيض إرسال شحنات الأسلحة إلى المنطقة وان تحدد بالنسبة لجميع الأطراف وهكذا يخف التوتر ويمكن استغلال رؤوس الأموال في الإنماء الاقتصادي الحيوي.

-       يجب تقرير ضمان الحدود والاعتراف بها حتى يمكن الوصول الى احترام للوحدة السياسية ووحدة أراضي جميع الدول في المنطقة.

- خلال اجتماع عقده جونسون مع الرئيس الروسي كوسيغين عرض النقاط التالية :

1-   انسحاب كافة القوات العسكرية وإنهاء حالة الحرب.

2-   الاتفاق بين كافة الأطراف على الإعلان عن احترام كل طرف بالمحافظة على دولته القوية المستقلة بذاتها.

3-   ضمان المصالح الحيوية لجميع الدول في المنطقة وحمايتها.

4-   ضمان السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي لكافة الدول في الشرق الأوسط.

5-   تسوية عادلة ودائمة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

6-   حماية الأماكن المقدسة مع ضمانات دولية لحرية الوصول اليها.

7-  نظام دولي تساهم فيه هيئة الأمم لمساعدة الدول المعنية على تحقيق هذه الأهداف.

 

 

حقبة الرئيس ريتشارد نيكسون (1969-1974 ) جمهوري.

 

خلال هذه الفترة عارضت الولايات المتحدة تنفيذ قرار مجلس الأمن 242 والقاضي بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، كذلك عارضت مبدأ عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتميزت هذه الحقبة بالولاء شبه المطلق لإسرائيل ومعاداة العرب.

- تميزت العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في عهد نيكسون بالتطابق شبه التام بين مواقف وسياسات البلدين الخارجية، كان الرئيس الأمريكي نيكسون أكثر الرؤساء الأمريكيين مناصرة لإسرائيل، وقد ترجم ذلك من خلال الدعم الهائل لإسرائيل في كافة المجالات، مثل رفع حجم المساعدات بشكل خيالي، وتوظيف هيئة الأمم المتحدة لتغطية الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية عبر الاستخدام الواسع لحق الفيتو، وتحويل إسرائيل إلى الشريك الاستراتيجي الأول لأمريكا في المنطقة.

- بلغت المساعدات الأمريكية لإسرائيل عام 1972، 40 مليون دولار ثم قفزت إلى 4882 مليون دولار عام 1973 هذا عدا عن القروض المخصصة للدعم العسكري والاقتصادي والمدني.

- بتاريخ 6/2/1969 أعلن نيكسون أن الاهتمام بالشرق الأوسط ينبعث من حقيقة أن هذه المنطقة قد تنفجر عنها حروب كبرى ومن تم فإنها تحتاج إلى حل عاجل، وبخصوص مبادرته السلمية في الشرق الأوسط قال أنها ستتناول خمس نقاط.

-       تؤيد الولايات المتحدة تأييدا كاملا مهمة جونار يارنج مبعوث الامم المتحدة في الشرق الأوسط.

-       ستجري مباحثات ثنائية في الأمم المتحدة تمهد للمحادثات الرباعية التي ستجري بين بريطانيا وفرنسا وأمريكا والاتحاد السوفييتي.

-       ستقوم أمريكا بمحادثات مع دول منطقة الشرق الأوسط مع إسرائيل ومع الدول العربية المجاورة لها.

-       ترغب أمريكا في ان تمضي للعمل في مشروعات طويلة الأجل للتخفيف من حدة المشاكل الاقتصادية الخطيرة في المنطقة.

-       يجب أن تكون المبادرة متعددة الأطراف ولا تقتصر على اتجاه واحد، وأن تنظر الولايات المتحدة في كل طريق يؤدي إلى السلام.

نقاط المشروع الأمريكي لحل أزمة الشرق الأوسط والمقدم للدول الأربع الكبرى في  24/3/1969.

-                               ترى الولايات المتحدة أن قرار مجلس الأمن الصادر في 22 نوفمبر 1967 يجب أن يكون أساسا لأية تسوية.

-       ترى الولايات المتحدة أنه من غير الممكن الرجوع إلى حدود أو خطوط الهدنة التي كانت موجودة قبل الحرب الإسرائيلية العربية في يونيو 1967 وتقترح الولايات المتحدة بدلا عنها تحديد حدود آمنة معترف بها من جميع دول الشرق الأوسط.

-       ترى الولايات المتحدة أن توضيح الردود يعتبر تفسيرا صحيحا لقرار مجلس الأمن ولا تعتقد الولايات المتحدة أن هذا القرار يستلزم انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة دون استثناء.

-       تقترح الولايات المتحدة إقامة مناطق منزوعة السلاح في المناطق المتاخمة للحدود بين الدول العربية وإسرائيل وإقامة قوات الأمم المتحدة في هذه المناطق بصورة مؤقتة.

-       ضمان حرية الملاحة في قناة السويس ومضيق تيران لجميع دول المنطقة بدون استثناء.

-       يجب على جميع اللاجئين العرب اللذين غادروا أماكن إقامتهم بعد حرب يونيو عام 1967 العودة الى أماكنهم أما بقية اللاجئين الفلسطينيين فيجب أن يعاد توطينهم في البلد العربية، والولايات المتحدة مستعدة للاشتراك في مشروعات التنمية الاقتصادية الكبيرة في جميع المنطقة العربية حتى يمكن استيعاب مختلف الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين.

-       يجب أن تتوقف جميع الأعمال العسكرية في منطقة الشرق الأوسط كما يجب حل جميع المنظمات الشبه عسكرية.

- في 9 كانون أول 1969 لخص وزير الخارجية الأمريكي روجرز  فحوى المقترحات الأمريكية لتسوية النزاع في الشرق الأوسط..

1-   انسحاب إسرائيل من أراضى عربية محتلة في حرب حزيران 1967 وذلك مقابل ضمانات عربية للوصول إلى التزام مبرم للسلام.

2-   إدخال تعديلات طفيفة على الحدود يتم الاتفاق عليها من خلال المفاوضات.

3-   ضمانات أمنية تشمل شرم الشيخ واقامة مناطق منزوعة السلاح في سيناء ووضع ترتيبات نهائية بالنسبة لقطاع غزة لكي تتمكن القوات الإسرائيلية من الانسحاب من الأراضي المصرية.

4-   تأمين العبور الحر إلى الأماكن المقدسة في القدس مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح المدنية لجميع السكان ومصالح جالياتها الإسلامية والمسيحية واليهودية من قبل إدارتها كمدينة موحدة.

5-   التوصل الى تسوية عبر مفاوضات تجري على طريقة المفاوضات العربية الإسرائيلية في رودس عام 1949.

- في مايو 1970 طرح روجرز مبادرة جديدة تتضمن :

دعا في مشروعه الأطراف المعنية: مصر والأردن وإسرائيل إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 242 وعقد اتفاقية صلح بين إسرائيل وجيرانها. وقال بأن على إسرائيل الانسحاب من أرض تم احتلالها عام 1967، وتقوم في المقابل كل من مصر والأردن بالاعتراف بإسرائيل وعقد اتفاقية سلام دائم معها. وتضمن مشروعه أيضا وقف حرب الاستنزاف التي كانت دائرة بين مصر وإسرائيل في محيط قناة السويس. قبلت مصر المبادرة ورفضتها إسرائيل.

 

 

حقبة الرئيس  جيرالد فورد (1974-1976)- جمهوري.

 

وقعت اتفاقية فك الاشتباك بين إسرائيل- ومصر وسورية في عهده، تمكنت حكومة إسحاق رابين الإسرائيلية من توظيف التنازلات الشكلية في اتفاقيات فك الارتباط للحصول على مساعدات أمريكية هائلة، وخلال هذه الفترة استمر تدفق المساعدات الأمريكية لإسرائيل بشكل كبير جدا.

 

- في 23 آذار 1976 كررت واشنطن موقفها من القدس، وصوتت في مجلس الأمن على قرار بإدانة إجراءات إسرائيلية في المدينة، حيث قال المندوب الأميركي وليام سكرانتون إن القدس أرض محتلة وإن واشنطن لا تقبل إجراءات "إسرائيل" فيها. ولكن في وجه رد الفعل الإسرائيلي القاسي والسريع، تراجعت إدارة، فورد وبدا أن الموقف هو نوع من المناورة فبعد يومين استخدمت واشنطن "الفيتو" ضد قرار يدين إجراءات "إسرائيل" في القدس.

 

 

حقبة الرئيس جيمي كارتر (1976-1980) ديمقراطي.

 

خاض كارتر حملته الانتخابية على أساس برنامج يناصر إسرائيل بقوة ويتمسك بصيغة كيسنجر المعروفة (لا مفاوضات مع منظمة االتحرير الفلسطينية حتى اعترافها بقرار 242 وبحق اسرائيل في الوجود.

منذ العام 1977 سعى كارتر إلى تعديل خطة كيسنجر (اسلوب الخطوة خطوة) من اجل المطالبة بتسوية شاملة في مؤتمر جنيف، واعترف بوجود الشعب الفلسطيني.

- ارتفع حجم المساعدات الأمريكية لإسرائيل بشكل كبير فقد قفزت هذه المساعدات إلى 2655 مليون دولار عام 1979 تم بلغت 2927 مليون دولار عام 1980 في هذه الحقبة وكان ذلك بسبب قلق الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك على مصالحها في المنطقة وبخاصة بعد حدوث مستجدين في اواخر السبعينات هما.

- الانقلاب العسكري اليساري في أفغانستان عام 1978.

- الثورة الإيرانية عام 1979.

 

* البيان الأمريكي السوفييتي حول شروط التسوية في الشرق الأوسط: 1/10/1977.

جاء هذا البيان في أعقاب اجتماع عقد بين وزير الخارجية الأمريكي سايروس فانس ووزير خارجية الاتحاد السوفييت اندريه غروميكو.

- "أن الحكومتين مقتنعتان بان المصالح الحيوية لشعوب المنطقة بالإضافة إلى أهمية تقوية السلام والأمن الدولي بصفة عامة تملي بصفة عاجلة الحاجة إلى التوصل في اقرب وقت ممكن تسوية عادلة ودائمة للصراع العربي الإسرائيلي لكن هذه التسوية يجب أن تكون شاملة ومتضمنة لجميع الأطراف المعنية ولكل الموضوعات.

- أن الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة مقتنعتان بـأنه في طار التسوية الشاملة لمشكلة الشرق الأوسط يجب حل كل المسائل الخاصة بالتسوية ومن بينها المشكلات الأساسية ومن بينها انسحاب القوات الإسرائيلية من أراض عربية احتلت خلال حرب 1967 وحل المشكلة الفلسطينية بما في ذلك ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإنهاء حالة الحرب وإنشاء علاقات سلام طبيعية على أساس من الاعتراف المتبادل بمبادئ السيادة ووحدة الأراضي والاستقلال السياسي.

 

* عندما صوت مجلس الأمن في العام 1979 على قرار يؤكد أن مستوطنات "إسرائيل" في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس، غير قانونية امتنعت واشنطن عن التصويت. وفي أول مارس 1980 وصل التراجع الأميركي ـ بسبب مأزق كارتر الانتخابي ـ إلى أسوء مرحلة، عندما صوتت واشنطن على قرار بإدانة المستوطنات الإسرائيلية بما فيها تلك الموجودة في القدس بأنها غير قانونية. ولكن رد الفعل اليهودي السلبي الواسع دفع بإدارة كارتر للإدعاء بعد يومين بأن التصويت في مجلس الأمن كان خطأ ناتجاً عن سوء الاتصالات بين واشنطن والبعثة الأميركية في الأمم المتحدة. وعندما ضمت "إسرائيل" القدس بعد توسيع حدودها في 1980، امتنعت إدارة كارتر عن التصويت على قرار بإدانة هذه الخطوة في مجلس الأمن.

 

 

حقبة الرئيس رونالد ريجان (1980- 1988) جمهوري.

 

خلال هذه الفترة عارضت الولايات المتحدة بشدة فكرة إقامة دولة فلسطينية، وشجعت لفكرة إنشاء حكم ذاتي فلسطيني لفترة خمس سنوات، كما شجعت الولايات المتحدة فكرة ارتباط الكيان الفلسطيني بالأردن.

 

* تميزت حقبة ريجان بالانشغال بالتهديد السوفيتي في أفغانستان وتأثيرات سقوط نظام الشاه في إيران مما نجم عنه تدعيم التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل، دعمت الولايات المتحدة الأمريكية العدوان الإسرائيلي على المقاومة الفلسطينية في لبنان عام 1982.

* في العام 1981 تم التوقيع مذكرة التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وكانت على شكل تحالف استراتيجي بين البلدين.

* في العام 1988 تم التوقيع على اتفاقية التفاهم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والتي تضمنت:

- وضع خطط عسكرية مشتركة وتنسيق في مجال العمليات والإمداد والتموين.

-  تشكيل لجان وفرق عمل مشتركة لدراسة اوجه التعاون الأمني والعسكري بين الدولتين.

- تأهيل إسرائيل للحصول على صواريخ بعيدة المدى تمكنها لاحقا من إطلاق قمر اصطناعي.

في العام 1988 طرح وزير الخارجية الأمريكي شولتز مشروعه السلمي القائم على عقد مؤتمر دولي للتسوية السلمية بمشاركة كل الأعضاء وقيام حكم ذاتي فلسطيني وانتخاب مجلس إداري في الأراضي المحتلة وإجراء مباحثات بين إسرائيل ووفد فلسطيني-أردني مشترك بشأن الوضع النهائي.

 

* مبادرة ريغان حول قضية الشرق الأوسط 2/9/1982:

"كما جاء في اتفاقي كامب ديفيد يجب أن تكون هناك فترة يتمتع خلالها السكان الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة بحكم ذاتي كامل لشؤونهم الخاصة ويجب أن يعطى اعتبار كاف لمبدأ الحكم الذاتي لسكان الأراضي المحتلة وللمطالب الأمنية الإسرائيلية المشروعة لهم وهذه الفترة الانتقالية التي تستمر خمس سنوات والتي ستبدأ بعد إجراء انتخابات حرة لاختيار سلطة فلسطينية للحكم الذاتي هو إثبات كون الفلسطينيين قادرين على حكم أنفسهم وكون مثل هذا الحكم الذاتي لا يشكل تهديدا لأمن إسرائيل.

إن الولايات المتحدة لن تؤيد استغلال أي أراض إضافية بغرض إقامة مستوطنات خلال الفترة الانتقالية والواقع أن تجميد إسرائيل بناء المستوطنات على وجه السرعة يمكنه أكثر من أي إجراء آخر أن يوجد الثقة التي يتطلبها توسيع نطاق المشتركين في هذه المحادثات ، فالمزيد من النشاط الاستيطاني غير ضروري على الإطلاق لأمن إسرائيل ويقضي فقط على ثقة العرب بإمكان التفاوض في إنصاف وحرية في شأن النتيجة النهائية

أنني أريد ان يفهم الموقف الأمريكي فهما واضحا إن الهدف في هذه الفترة الانتقالية هو انتقال السلطة المحلية في صورة سليمة ومنظمة من إسرائيل إلى السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الوقت ذاته يجب ألا تتعارض  هذه الفترة الانتقالية مع متطلبات إسرائيل الأمنية

وأبعد من هذه الفترة الانتقالية وفيما نتطلع ألي مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة يتضح لي أنه لا يمكن تحقيق السلام عن طريق اقامة دولة فلسطينية مستقلة في هاتين المنطقتين كما لا يمكن تحقيقه عن طريق ممارسة إسرائيل سيادتها أو سيطرتها الكاملة على الضفة الغربية وقطاع غزة لذلك فإن الولايات المتحدة لن تؤيد إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولن تؤيد ضمهما أو السيطرة الكاملة عليهما من جانب اسرائيل  على أن هناك سبيلا آخر للسلام إذ يجب في طبيعة الحال أن يتم الاتفاق على الوضع النهائي لهاتين المنطقتين عن طريق مفاوضات تقوم على الأخذ والعطاء لكن الولايات المتحدة ترى في حزم أن حكما ذاتيا من جانب الفلسطينيين للضفة الغربية وقطاع غزة مرتبطين بالأردن يوفر أفضل فرصة لسلام دائم وعادل وثابت.

إننا نبني موقفنا في صورة متوازنة علة مبدأ النزاع العربي – الإسرائيلي يجب أن يحل بمفاوضات تنطوي على مبادلة الأرض بالسلام وهذه المبادلة منصوص عليها في قرار مجلس الأمن الرقم 242 الذي يدخل في كل جوانبه في اتفاق كامب ديفيد ، ولا يزال قرار مجلس الأمن الرقم 242 فعالا في مجمله كحجر الأساس لجهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أن موقف الولايات المتحدة يقوم على انه في مقابل إحلال السلام تنطبق المادة الخاصة بالانسحاب في القرار 242 على كل الجبهات بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة ، وعندما يجري التفاوض بين الأردن وإسرائيل فيشأن مسألة الحدود ، فان رأينا في حجم الأراضي التي يجب أن يطلب من إسرائيل التخلي عنها سيتأثر إلى حد كبير بحجم ما يتحقق من سلام حقيقي وتطبيع للعلاقات والترتيبات الأمنية المعروضة في المقابل ، وأخيرا أننا ما زلنا مقتنعين بضرورة ما تبقى من القدس غير مجزأة إلا أن وضعها النهائي يجب ان يتقرر بالتفاوض ، وخلال عملية المفاوضات المقبلة ستؤيد الولايات المتحدة المواقف التي تبدو لنا حلولا وسطا معقولة وينتظر أن تؤدي إلى اتفاق سليم ، كما سنقدم اقتراحاتنا التفصيلية الخاصة عندما نعتقد أنها يمكن أن تكون مفيدة ليعلم الجميع ان الولايات المتحدة سوف تعارض أي اقتراح من أي طرف وفي أي مرحلة من مراحل التفاوض من شأنه أن يهدد أمن إسرائيل ، فالتزام أمريكيا بأمن إسرائيل التزام راسخ ، كذلك التزامي أنا. 

 

 

حقبة الرئيس جورج بوش (1988-1992) –جمهوري.

 

في العام 1991 وبعد انتهاء حرب الخليج الثانية ألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش خطابا مهد فيه الطريق لرؤية أمريكية جديدة حول العالم تقوم على أساس فكرة إنشاء نظام عالمي جديد، وكان من تداعيات حرب الخليج الثانية التزام الولايات المتحدة بالسعي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط على أساس  قراري مجلس الأمن الدوليين 242، 338، وخلال هذه الفترة عارضت الولايات المتحدة سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

- بتاريخ 30/10/1991 وجهت الدعوة الأمريكية لأطراف الصراع في الشرق الأوسط لحضور مؤتمر مدريد للسلام على أساس أن يكون القرارين الدوليين 242،338 مرجعية لعملية السلام.

(تم تشكيل الوفد الفلسطيني من فلسطينيي الداخل وضمن وفد أردني فلسطيني مشترك).

- خلال هذه الفترة اجريت مفاوضات سرية بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل

- قام بوش بتأجيل تلبية طلب إسرائيل قروضا بعشرة مليارات دولار للضغط عليها للدخول في عملية السلام.

 

 

حقبة الرئيس بيل كلينتون (1992-2000)- ديمقراطي.

 

يعتبر الرئيس الأمريكي بل كلينتون من أكثر الزعماء الأمريكيين اهتماما بالصراع العربي –الإسرائيلي، وقد بذل جهدا ووقتا كبيرا من اجل إيجاد حل للصراع الفلسطيني -الإسرائيلي بشكل خاص.

كان متعاطفا جدا مع إسرائيل وأحاط نفسه بمجموعة من المستشارين اليهود الأكثر تطرفا، لدرجة ان البعض اعتبر البيت الأبيض الأمريكي في عهده مؤسسة إسرائيلية.

في عهده عقدت العديد من اتفاقيات السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل كان أهمها اتفاقية أوسلو عام 1993.

قام الرئيس كلينتون بزيارة تاريخية لأراضي السلطة الفلسطينية وألقى كلمة في المجلس التشريعي الفلسطيني اعتبرها البعض اعترافا أمريكيا بولادة الدولة الفلسطينية.

 

- حاول كلينتون الضغط على القيادة الفلسطينية لتقديم تنازلات سياسية والقبول بالمقترحات الأمريكية للسلام والتي في أساسها كانت تتطابق مع المفهوم الإسرائيلي للسلام.

- فشلت عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية في عهده وتفجرت الانتفاضة الفلسطينية في نهاية ولايته.

- في 26 أكتوبر 2000  اتخذ الكونجرس الأمريكي قرارا أدان فيه السلطة الفلسطينية بسبب عجزها عن قمع الانتفاضة, وطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على عرفات والتهديد بقطع كل المساعدات الأمريكية عنه, واستخدام الفيتو في مجلس الأمن لمنع استصدار أي قرارات في غير صالح إسرائيل.

* وثيقة كلينتون (الشفوية) التي قدمت للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أخر جولة مباحثات (يناير 2000) جرت في عهد كلينتون:

ما يجب أن يشار إليه هنا هو أن كلينتون لم يقدم للمفاوضين وثيقة مكتوبة، وإنما قرأها عليهم قراءة وكتبوا نصها، فكانت القضايا على النحو التالي:

الأرض:

- ضم 94 - 96% من مناطق الضفة للدولة الفلسطينية.

- يعوّض الجانب الفلسطيني بـ 1 - 3% بدل التي ستضمها إسرائيل، مع ممر آمن دائم بين الضفة والقطاع.

- 80% من المستوطنين ينضمون إلى كتل استيطانية.

الأمن:

- التواجد الدولي هو مفتاح المسألة، والقوة الدولية ستراقب تنفيذ الاتفاقات.

- يتم الانسحاب الإسرائيلي خلال 36 شهرًا.

- تبقى نقاط عسكرية في غور الأردن لفترة أخرى.

- وضع ثلاث محطات إنذار مبكر يُطرح موضوعها للنقاش بعد عشر سنوات.

- ستحصل الدولة الفلسطينية على سيادة على المجال الجوي مع ترتيبات خاصة تستجيب للاحتياجات الإسرائيلية.

- الدولة الفلسطينية تعرف "كدولة غير مسلحة".

القدس:

- كل ما هو عربي يكون فلسطينيًّا وكل ما هو يهودي يكون إسرائيليًّا، وهذا يسري أيضًا على البلدة القديمة.

- يحثُّ الرئيس الطرفين على إعداد خارطة تضمن معظم التواصل الإقليمي للطرفين.

- الحرم الشريف - جبل الهيكل: الفجوة لا تتناول الإدارة العملية بل الجوانب الرمزية للسيادة وإيجاد وسيلة تضمن احترام المعتقدات الدينية للطرفين.

- يعلم الرئيس أن الطرفين تباحثا حول سبل حل مختلفة. وقال: بِوُدِّي أن أقترح بديلَيْن يُمأسسان رسميًّا الوضع العملي للسيطرة الفلسطينية على الحرم من خلال احترام معتقدات الشعب اليهودي. في كل واحدة من هذين البديلين توفر الرقابة الدولية الثقة المتبادلة:

1 - سيادة فلسطينية على الحرم، وسيادة إسرائيلية على حائط المبكى الغربي:

أ - المنطقة المقدسة لليهود التي يعتبر المبكى جزءًا منها. و/أو ب - قدس الأقداس الذي يعتبر المبكى جزءًا منه.

2 - سيادة فلسطينية على الحرم وسيادة إسرائيلية على المبكى الغربي، وكذلك سيادة وظيفية مشتركة في موضوع الحفريات تحت الحرم أو خلف المبكى. كل حفريات تحتاج إلى موافقة متبادلة قبل البدء بها.

اللاجئون:

- تستعد إسرائيل للاعتراف بالمعاناة الأخلاقية والمادية للاجئين وضرورة المساعدة في حل المشكلة.

- لجنة دولية تعالج التنفيذ: تعويضات، إعادة توطين، تأهيل.. إلخ.

- الجانب الإسرائيلي لا يوافق على حق العودة إلى "إسرائيل"، وإنما إلى أراضي الدولة الفلسطينية حسب قدرتها الاستيطانية.

نهاية الصراع:

- يؤمن الرئيس أن الاتفاق يشير على نهاية الصراع، وتنفيذه يضع حدًّا لكل المطالب. وقد ينفذ بواسطة قرار من مجلس الأمن يشير إلى أن تنفيذ قراري 242 و338 ومن خلال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

- يؤمن الرئيس أن هذا إطار عادل لاتفاق دائم. وهو يمنح الفلسطينيين إمكانية اتخاذ قرار بشأن مستقبلهم في أراضيهم، ودولة ذات سيادة دائمة تحظى باعتراف الأسرة الدولية وتكون القدس عاصمتها، وسيادة على الحرم، وحياة جديدة للاجئين.

- وهذا يمنح إسرائيل نهاية حقيقية للصراع - أمنًا حقيقيًّا - والاحتفاظ بالروابط الدينية المقدسة، واستيعاب 80% من المستوطنين في إسرائيل، واعترافًا بالقدس الأوسع مما كانت في التاريخ اليهودي كعاصمة لها.

 

 

حقبة الرئيس جورج بوش الابن (2001- حتى الآن) -جمهوري.

 

- تبنى الرئيس الأمريكي الجديد جورج بوش الابن سياسة مخالفة لسلفه بيل كلينتون ولم يعطي عملية السلام والوضع المتفجر في الأراضي الفلسطينية أي اهتمام يذكر.

- منذ بداية توليه السلطة أعلن بأنه لا يعترف بالاقتراحات الأمريكية التي سبق وأن قدمتها الإدارة السابقة بخصوص عملية السلام.

- سياسته موالية جدا لإسرائيل ويدافع بشدة عن تصرفات إسرائيل الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، فقد سبق وأن دافع نائب الرئيس ديك تشيني عن حق إسرائيل في استخدام السلاح الأمريكي لقمع الانتفاضة، وكذلك برر سياسة الاغتيالات التي تنتهجها إسرائيل ضد قيادات الشعب الفلسطيني.

- عرقلت إدارة الرئيس جورج بوش عملية استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين ممارسات إسرائيل العدوانية ويطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

- خلال هذه الفترة شكلت الولايات المتحدة لجنة لتقصي الحقائق حول أسباب اندلاع الانتفاضة سميت بلجنة ميتشل نسبة إلى رئيس اللجنة جورج ميتشل، وكان من ضمن توصيات اللجنة المذكورة مطالبة إسرائيل بوقف سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الولايات المتحدة بدورها أعطت لإسرائيل الحق في تنفيذ توصيات لجنة ميتشل حسب ما تراه مناسبا لها.

- خلال هذه الفترة صدر عن رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية جورج تينيت وثيقة تتضمن جدول زمني لوقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، المسؤولين الأمريكيين بدورهم وعلى رأسهم وزير الخارجية كولن باول أعطى لإسرائيل وحدها الحق في اختيار التوقيت الذي يناسبها لوقف إطلاق النار.

- يواجه الرئيس الجديد تحديات خطيرة تتمثل بقدرته على حماية الأمن القومي الأمريكي خاصة بعد أزمة التفجيرات الأخيرة في واشنطن ونيويورك.

- بتاريخ 2/10/2001 صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن الولايات المتحدة كانت دوما تؤيد فكرة إقامة دولة فلسطينية.

 

إستنتاجات عامة:

 من خلال قراءة وتقييم المواقف الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية في مختلف المراحل يتضح:

 * أن مختلف الوعود الأمريكية بالتدخل الجاد للتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية لم تخرج عن إطار المراوغة والتضليل وكسب الوقت لتحقيق مكاسب أمريكية آنية تتعلق بمصالحها الإستراتيجية، وفي هذا السياق يندرج التصريح الأخير للرئيس الأمريكي جورج بوش حين أعلن بأن الولايات المتحدة كانت دوما تؤيد فكرة إقامة دولة فلسطينية، حيث أن هذا التصريح تزامن مع جولة قام بها دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي لبعض الدول العربية وكان واضحا بأن هذا التصريح جاء لتسهيل مهمة رامسفيلد الخاصة بتشكيل ما تسميه الولايات المتحدة بالتحالف ضد الإرهاب، كما أن هذا التصريح خالي من أي قيمة فعلية على أرض الواقع، فقد ربط موضوع الدولة الفلسطينية بأمن إسرائيل وهذا ما أعلن عنه شارون بنفسه في وقت سابق. ولو كان لدى الإدارة الأمريكية توجه حقيقي ذو مصداقية لحل القضية الفلسطينية لمارست الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني.

* أن الولايات المتحدة لا تتدخل وتطلق المبادرات السلمية في الشرق الأوسط إلا بعد تفجر الأوضاع ووصولها الى مرحلة تهدد المصالح الإستراتيجية الأمريكية، أو لإنقاذ إسرائيل من مأزقها، وعندما يتحقق لها ذلك تبتعد بسرعة عن واجهة الأحداث. 

* أن هذه المواقف تشترك حول مبدأ واحد وهو التنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية ودعم ومساندة إسرائيل وتوفير الغطاء لها في عدوانها على الشعب الفلسطيني.

* أن الرؤية الأمريكية لحل القضية الفلسطينية تتفق الى حد كبير مع الرؤية الإسرائيلية، وتبتعد كثيرا عن الأسس والمرجعيات القانونية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

* أنه لا يوجد فوارق كبيرة في مواقف الرؤساء الأمريكيين المنتمين لكلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

* أن القضية الفلسطينية ومسالة الصراع العربي – الإسرائيلي لم تكن مدرجة ضمن قائمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.

* أن مواقف الرؤساء الأمريكيين تجاه القضية الفلسطينية كانت منسجمة في الغالب مع مواقف الكونجرس الأمريكي المؤيد بشدة لإسرائيل.

* أن معظم الرؤساء الأمريكيين رضخوا لإبتزازات اللوبي الصهيوني القوي في الولايات المتحدة فيما يتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية.

لائحة أسماء رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية*

 

* جورج واشنطن  1789 ـ 1797: أول رئيس للولايات المتحدة والقائد العام لجيش المستعمرات خلال حرب الاستقلال وانتخب على فترتين متتاليتين.

* جون ادمز  1797 ـ 1801: وهو أول من أقام في البيت الأبيض بعد أن اكتمل بناؤه واشتهر عهده بالازمات وتفادى حرب محققة بين بلاده وفرنسا .

* توماس جيفرسون 1801 ـ 1809: أول من اتخذ واشنطن عاصمة وسمح بالحرية الدينية ونظام المدارس العامة .

* جيمس ماديسون  1809 ـ 1817: عرف باسم (أبو الدستور) بدأ العمل في تنفيذ شبكة عامة للطرق والقنوات.

* جيمس مونرو  1817 ـ 1825: أعلن مبدأ مونرو القاضي بمنع الدول الأجنبية من التدخل فى شئون الدول الأمريكية.

* جون كوينسي أدمز  1825 ـ 1829: وهو ابن الرئيس جون ادمز, عين وهو في الرابعة عشرة سكرتيرا للوزير الامريكي المفوض في روسيا.

* اندرو جاكسون  1829 ـ 1837: ويعتبر من مؤسسي الحزب الديمقراطي انتصر على منافسه (هنري كيلي) في انتخابات الرئاسة في 1832.

* مارتن فان بورين 1837 ـ 1841: أول رئيس أمريكي مئة بالمائة إذ انه أول رئيس لم يولد في بريطانيا وقد عم فى عهده الركود الاقتصادي في البلاد.

* وليام هنري هاريسون  1841 ـ أبريل 1841: توفى بعد شهر واحد من توليه مهام الرئاسة ويعتبر اكبر رئيس عرفته الولايات المتحدة.

* جون تايلر  1841 ـ 1845: كان نائبا للرئيس السابق ويعتبر أول نائب يصل إلى منصب الرئاسة.

* جيمس بولك 1845 ـ 1849: اتبع سياسة مؤداها التوسع ناحية الغرب والحصول على مزيد من الأراضي وتسبب في حرب مع المكسيك.

* زكاي تايلور 1849 ـ 1850: حكم 16 شهرا فقط وناصر قضية تحرير العبيد رغم انه من الجنوب.

* ميلارد فيلمور 1850 ـ 1853: وقع قانونا يقضي بإرجاع العبيد الفارين إلى مالكيهم ولكن المعارضة الشديدة لهذا القانون أدت إلى عدم ترشيحه.

* فرانكلين بيرس 1853 ـ 1857: وهو الرئيس الذي لم يلق أي خطاب خلال حكمه وانتخب باكثرية لامثيل لها.

* جيمس بيوكانان 1857 ـ 1861: الرئيس الأعزب في تاريخ أمريكا وهو أول من استخدم الخط اللاسلكي الجديد عبر الأطلسي عندما تلقى أول رسالة عبر هذا الخط.

* ابراهام لنكولن 1861 ـ 1865: من اشهر الرؤساء الأمريكيين واعتبر رمزا للديمقراطية الأمريكية اغتيل على يد ــ جون وايكزبوث ــ سنة 1865 فكان أول رئيس أمريكي يغتال أثناء الحكم.

* اندرو جونسون 1865 ـ 1869: حاكمه الكونجرس بسبب بعض سياساته المنحازة لكنه نجا من الإدانة وقد اشترى ألاسكا في سنة 1867.

* يوليسس سمسون جرانت 1869 ـ 1877: قائد قوات الجيش الاتحادي في الحرب الأهلية والرئيس رقم 18 للولايات المتحدة الأمريكية وشهد عصره أسوأ إضراب اقتصادي عرفته بلاده.

* روثر فورد برشارد هايز 1877 ـ 1881: اهتم بإصلاح وتوسيع الخدمة المدنية ويعتبر عهده عهد الازدهار والنهضة التكنولوجية.

* جيمس ابراهام جارفيلد 1881 ـ سبتمبر 1881: حكم لمدة أربعة اشهر فقط ثم اغتاله شخص يدعى (شارل جيتو) عام 1881 ويعتبر ثاني رئيس يجرى اغتياله.

* تشستر ألن ارثر 1881 ـ 1885: اتسم حكمه بالعدل ووقف ضد منع الصينيين من دخول الولايات المتحدة الامريكية لتنافى هذا الشأن مع المعاهدة مع الصين.

* جروفر كليفلند 1885 ـ 1889: الرئيس الوحيد الذي تولى الرئاسة فترتين غير متتاليتين ويعتبر من الديمقراطيين وانتهج منهجا اصلاحيا.

* بنجامين هاديسون 1889 ـ 1893: ابن الرئيس وليام هنري هاريسون وشهد عصره أول إضراب ضخم للصناعيين وكذلك إغلاق الحدود الغربية.

* جروفر كليفلند 1893 ـ 1897: وهي المرة الثانية التي نجح فيها في قيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

* وليام ماكنلي 1897 ـ 1901: اهتم بمصالح أمريكا التجارية اغتيل في (بافلو) بولاية نيويورك عام 1901 بعد أن انتخب للمرة الثانية.

* تيودور روزفلت 1901 ـ 1909: اصغر رئيس أمريكي يتولى الرئاسة ومن اكثر الرؤساء شعبية اتبع سياسة الحفاظ على الموارد وبدأ مشروع قناة بنما له عدة كتب بالسياسة والتاريخ وتوسط بإنهاء الحرب الروسية اليابانية وحاز جائزة نوبل للسلام.

* وليام هوارد تانت 1909- 1913 : شغل اكبر منصبين في البلاد في وقت واحد فقد كان رئيس الدولة ورئيس المحكمة العليا.

* توماس وودرو ولسون 1913 ـ 1921: وهو الرئيس الأمريكي الذي نجح في إنشاء عصبة الأمم المتحدة وقد كان أستاذا جامعيا وله نظريات في السياسة.

* وارنر هاردينج 1921 ـ 1923: مات خلال فترة حكمه واعتبر عهده من اكثر العهود التي اكتشف بها الفضائح السياسية والادارية.

* كالفن كوليدج 1923 ـ 1929: يعتبر عهده من اكثر العهود انتعاشا واتخذ سياسة عدم التدخل الحكومي.

* هربرت كلارك هوفر 1929 ـ 1933: شهدت سوق الأوراق المالية انهيارا لها في عهده ولم يتمكن من إنقاذ البلاد من أزمتها الاقتصادية ولكنه كان ذا شهرة عالمية كإداري ومهندس تعدين.

* فرانكلين روزفلت 1933 ـ 1945: الوحيد الذي انتخب أربع مرات متتالية وحكم لمدة 12 عاما بسبب استثناء الشعب الأمريكي له اصلح اقتصاد أمريكا وأنقذه من الركود ودخل الحرب العالمية الثانية بجانب بريطانيا.

* هاري ترومان 1945 ـ 1953: الرئيس الثاني والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية أعلن مساعدة الدول التي تهددها الشيوعية كما انه اعترف بإسرائيل بمجرد قيامها.

* دوايت ايزنهاور 1953 ـ 1961: انتخب مرتين وحقق شهرة عالمية في الحرب العالمية الثانية كقائد للقوات الحليفة واتخذ موقفا حاسما من العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

* جون كيندي 1961 ـ 1963: كان ذا شعبية كبيرة وخاصة من فئة الشباب وقد مثل الديمقراطيين و بدأ في عهده هدوء الحرب الباردة بين روسيا والغرب وقف في وجه الأزمة الكوبية بعد أن انحازت كوبا للشيوعية واغتيل برصاص شخص يدعى (لي اوزوالد) أثناء زيارته لدالاس بولاية تكساس.

* ليندون جونسون 1963 ـ 1969:وهو ديمقراطي وحلف اليمين في طائرة الرئيس التي كانت تحمل جثمان جون كنيدي وقد اقر تشريعات مالية هامة خلال فترة رئاسته.

* ريتشارد ملهوس نيكسون 1969 ـ 1974: بدأ سياسة الوفاق مع موسكو وادخل الولايات المتحدة الامريكية الى حرب فيتنام واستقال بعد فضيحة ووترجيت الشهيرة وهو بذلك أول رئيس يستقيل بفضيحة.

* جيرالد فورد 1974 ـ 1977: وهو نائب نيكسون ولم يفز في انتخابات الرئاسة 1976وعمل أستاذا جامعيا في مادة العلاقات الدولية ولا يزال على قيد الحياة.

* جيمي كارتر 1977 ـ 1981: وهو فلاح ومزارع من جورجيا ونجح بتمثيل الحزب الديمقراطي شهد عهده المشاكل الاقتصادية له الفضل في الغزو السلمي لهاييتي فقد دخلت القوات الأمريكية بلا حرب ولاقتال وقد انشأ مركز (كارتر في اتلانتا) وقد ساهم في التوسط لحل المشاكل في السودان ونيكاراجوا والسلفادور وأثيوبيا ولايزال كارتر (77 عاما) على قيد الحياة.

* رونالد ريجان 1981 ـ 1989: عاش حياة ممتلئة بالأحلام والسمر سالكا الفن والسياسة وقد نجا من محاولة اغتيال في عام 1981 وأجرى عملية لازالة السوائل بالمخ وأخرى فى القولون وثالثة بسبب سرطان البروستاتة اشتهر بفضيحة (ايران ــ كونترا) ومصرع 239 من مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983 وأمر بقصف جوي على مواقع ليبية في عام 1986 ولايزال ريجان (89 عاما) على قيد الحياة يعاني من أمراض الشيخوخة.

* جورج بوش 1989 ـ 1993: قاد التحالف الدولي في حرب تحرير دولة الكويت في فبراير 1991 وطرد القوات العراقية الغازية. استطاع القفز بالمظلة عندما كان عمره 19 سنة و من علو 12500 قدم بعد أن اسقط اليابانيون طائرته من قاذفة فوق المحيط الهادي خلال الحرب العالمية الثانية 1944 وشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية في عام 1974 ولا يزال بوش (75 عاما) على قيد الحياة.

* بيل كلينتون  1993 ـ 2001: فاز مرتين متتاليتين ومثل الحزب الديمقراطي وهو أول رئيس يولد بعد الحرب العالمية الثانية حيث ولد في 19 أغسطس 1946 في ولاية اركنساس شغل منصب حاكم الولاية ولمدة 12 عاما استطاع النهوض بالاقتصاد وتخفيض الضرائب واتهم في قضية (مونيكا لوينسكي) التي أثارت الرأي العام الأمريكي ضده.

* جورج بوش الابن  2001- ؟: كان حاكم ولاية تكساس وهو إبن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

*البيان الإماراتية 7/11/2001

 

تصريحات تاريخية لبعض الرؤساء الأمريكيين:

* جورج واشنطن الذي قال في عام 1788 محذرا: (من المؤسف أن الدولة لم تطهر أراضيها من هذه الحشرات رغم علمها و معرفتها بحقيقتهم, إن اليهود هم أعداء سعادة أمريكا ومفسدوا هنائها). وفي كتاب عن مأثوراته قال واشنطن عن اليهود أيضا: (إنهم يعملون ضدنا بشكل أكثر فعالية مما تفعله جيوش العدو, فهم أخطر مائة مرة على حرياتنا وقضايانا, وأنه لمن المحزن جدا أن كل ولاية لم تعمد منذ أمد بعيد الى ملاحقتهم باعتبارهم آفة على المجتمع).

* الرئيس الأمريكي (بنيامين فرانكلين) فقد خاطب مؤتمر إعلان الدستور في فلادلفيا سنة 1789 قائلا: (هناك خطر عظيم يهدد الولايات المتحدة الأمريكية, ذلك هو الخطر اليهودي. أيها السادة.. حيثما استقر اليهود نجدهم يوهنون من عزيمة الشعب, ويزعزعون الخلق التجاري الشريف, انهم يكونون حكومة داخل الحكومة. وحينما يجدون معارضة من أحد, فإنهم يعملون على خنق الأمة ماليا)..

(منذ 1700 سنة وهم يندبون مصيرهم.. لا لشيء إلا لادعائهم أنهم طردوا من الوطن الأم (فلسطين).. ولكن تأكدوا أيها السادة أنه إذا أعاد إليهم عالمنا المتحد فلسطين, فإنهم سيجدون الكثير من المبررات لعدم العودة إليها, والاكتفاء بها.. لماذا؟ لأنهم مثل الطفيليات التي لا تعيش على نفسها, انهم لا يستطيعون العيش فيما بينهم, فلابد لهم أن يعيشوا بين المسيحيين وبين الآخرين الذين هم ليسوا من جنسهم).  (اذا لم يمنع اليهود من الهجرة الى الولايات المتحدة الأمريكية بموجب الدستور, ففي أقل من 100 سنة سوف يتدفقون على البلاد بأعداد ضخمة كالجراد تجعلهم يحكموننا ويدمروننا, واذا لم يمنع اليهود من الهجرة, فإنه لن تمضي أكثر من 200 سنة ليصبح أبناؤنا عمالا في الحقول لتوفير الغذاء لليهود الذين سيجلسون في البيوت المالية مرفهين يفركون أيديهم في غبطة) أن عقليتهم تختلف عنا, حتى لو عاشوا بيننا عشرات الأجيال, فالنمر الأرقط لا يستطيع تغيير جلده, إنهم خطر على هذا البلد, ويجب أن يستبعدوا بمؤتمركم الدستوري.

إعداد المحلل السياسي مأمون سويدان