|
وقال
الأطباء أن الأسلحة المضادة للكوليسترول العالي تتمثل في الغذاء والرياضة
إذ أن بالإمكان تقليل الدهون الغذائية بتناول منتجات ألبان وأغذية قليلة
أو خالية
من الدسم, ودهون وزيوت غير مشبعة ولحوم حمراء خالية
من الشحوم والسمك والدجاج
والإكثار من الألياف والحبوب والخضراوات والفواكه
الغنية بالفيتامينات مع تناول عدة
وجبات غذائية يومية صغيرة.
ولاحظ العلماء في دراستهم التي تابعوا فيها العادات الغذائية لحوالي 15
ألف رجلا
وامرأة تراوحت أعمارهم بين 45 - 75 عاما أن مستوى الكوليسترول كان أقل
عند الأشخاص
الذين تناولوا وجباتهم ست مرات على الأقل يوميا
بحوالي خمسة في المائة عن الذين
تناولوا وجبة واحدة أو وجبتين يوميا على الرغم من
استهلاكهم كميات أكثر من الدهون
والسعرات الحرارية.
وقال الأطباء أنه حتى هذه النسبة القليلة من الانخفاض قد تساعد في تقليل
مخاطر
أمراض القلب بحوالي 20 في المائة مشيرين إلى ضرورة
الخضوع للفحوصات الدورية التي
تقيس مستويات الكوليسترول الكلي والسيء والجيد
والشحوم الثلاثية كل خمس سنوات بدءاً
من سن العشرين.
وأكد العلماء أهمية الرياضة في تخفيض الكوليسترول ويوصون بحرق 1500 سعر
على
الأقل كل أسبوع من خلال التمرينات والنشاطات
الحركية التي تركز على تقليل الشحوم
المتراكمة في البطن التي تؤثر على مستويات
الكوليسترول في الدم.
ويتفق الخبراء على أن التمرينات الهوائية أو رياضات الايروبكس التي تشمل
المشي
والسباحة وركوب الدراجات والقفز والهرولة والركض
والرقص أو استخدام الأجهزة الرياضة
تعتبر أفضل طريقة لحرق الدهون الزائدة وتحسين صحة
جهاز القلب الوعائي. |